حَمَّل الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون التعاون الاستثماري والاقتصادي، كيريل دميترييف، دول الاتحاد الأوروبي المسؤولية الكاملة عن النقص الحاد في إمدادات الغاز المتوقع خلال الشتاء المقبل، واصفاً الأزمة بأنها “صناعة أوروبية بامتياز”.
وكتب دميترييف عبر منصة “إكس”: “النقص الحاد في الغاز خلال الشتاء داخل الاتحاد الأوروبي.. صنعوه بأيديهم”.
وجاء تصريح المسؤول الروسي تعقيباً على تقرير نشرته صحيفة “بوليتيكو”، استناداً إلى بيانات معهد الطاقة الأميركي، والذي حذر من أن دول الاتحاد الأوروبي ستواجه الشتاء المقبل أسوأ عجز في إمدادات الغاز منذ 15 عاماً.
وتعود جذور هذه الأزمة إلى قرار بروكسل التخلي عن غاز الأنابيب الروسي المنخفض التكلفة، والذي كان يغطي 45% من احتياجات القارة، والاستعاضة عنه بالغاز المسال الأميركي الذي يرتفع سعره بنحو 30% ويُنقل عبر الناقلات البحرية.
وقد تعمقت الأزمة نتيجة تراجع الإمدادات القادمة من منطقة الخليج إثر اضطراب الملاحة في مضيق هرمز، بالتزامن مع إعادة توجيه روسيا لكميات متزايدة من غازها نحو الأسواق الآسيوية الصاعدة.