كتبت صحيفة “ذا غلوب آند ميل” الكندية أن القمة المرتقبة بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين قد تؤدي إلى تخفيف التوتر في العلاقات بين موسكو والغرب.
وكتبت الصحيفة: “ما بدأ بضغوط اقتصادية أميركية لدفع روسيا إلى صنع السلام مع أوكرانيا، ثم تصاعد إلى تهديدات نووية، انتهى بإعداد لقاء يشبه إلى حد كبير قمم الحرب الباردة السوفيتية الأميركية بين ترامب وبوتين، حيث ستحدد [نتيجة هذا اللقاء] المصير المستقبلي لأوكرانيا”.
واعتبرت الصحيفة أن “هذا اللقاء قد يمثل فرصة لتخفيف التوتر [بين موسكو والغرب]”، لكنه سيثير قلق أوكرانيا حيث “ليس من الواضح بعد الثمن الذي سيكون ترامب مستعدا لدفعه [مقابل هذا التحسن المحتمل]”.