أعرب رئيس أساقفة إمارة موناكو، المطران دومينيك ماري دافيد، عن الاقتناع بأن “الزيارة الرسولية للبابا ليون الرابع عشر ستكون فرصة لمخاطبة العالم أجمع، المتمثل بالإمارة عبر واقع متعدد الثقافات يضم أكثر من 150 جنسية”.
ولدى تقديمه لوسائل الإعلام الفاتيكانية الثلاثاء، الزيارة الرسولية التي سيقوم بها البابا في 28 آذار المقبل للإمارة، ثاني أصغر دولة في العالم بعد دولة حاضرة الفاتيكان، قال المطران ماري دافيد: “عندما نزيل الحجاب عن طبقة السحر الزائفة، نكتشف أننا جميعًا هشون”.
وأوضح أن “الأمر لا يتعلق بتمايل اليخوت الهادئ ولا بنشوة الموسيقى في الحفلات الحصرية، وهي بعض الصور النمطية المعتادة المنسوبة لرواد إمارة موناكو، بل بتحرك تساؤلات مدوية تؤثر فينا أكثر لأن الحياة تبدو، في الظاهر على الأقل، أكثر سهولة”.
واسترسل: “مع ذلك، ليس من النادر أن تتراكم داخل هذا المشهد حالات من العزلة والقلق”، وهي “ظلال داخلية يمكن لمجيء الحبر الأعظم أن يساهم في إضاءتها، للتقرب أيضاً من الذين يعيشون فقراً مادياً”.