ذكرت تقارير صحافية امس الخميس، أن رحلة ماركوس راشفورد مع ناديه الأم مانشستر يونايتد قد وصلت إلى محطتها الأخيرة؛ فبعد خروجه معاراً في الصيف الماضي إلى برشلونة، عقب فترة صعبة قضاها تحت قيادة روبين أموريم، استعاد النجم الإنكليزي بريقه في “الكامب نو”.
ورغم التغييرات الفنية في “أولد ترافورد” وتولي مايكل كاريك المسؤولية، إلا أن راشفورد حسم أمره بعدم العودة لليونايتد الصيف المقبل مهما كانت المغريات.
ووفقاً لصحيفة “ميرور”، فإن صاحب الـ28 عاماً يشعر بامتنان كبير لنادي برشلونة الذي ساعده على “الوقوع في حب كرة القدم مجدداً”.
ويعيش راشفورد حالة من الاستقرار مع الفريق الكتالوني، حيث يواظب على دروس تعلم اللغة الإسبانية وينخرط في الحياة الاجتماعية المحلية، مما يعكس رغبته القوية في تحويل إعارته إلى انتقال دائم.
من الناحية الفنية، أبدى المدرب هانزي فليك رضاه على تأثير راشفورد؛ فبالرغم من تذبذب الأداء أحياناً، إلا أن مساهماته التهديفية وتمريراته الحاسمة كانت عنصراً حاسماً في تصدر برشلونة لـ “لا ليغا” وتأهله لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.
ويمتلك برشلونة خيار شراء في عقد راشفورد بقيمة 30 مليون يورو، وهو مبلغ يبدو منطقياً بالنظر للقيمة المضافة التي قدمها اللاعب للفريق والانسجام الكبير الذي أظهره مع زملائه.