اكد مدير ستاتستيك ليبانون وناشر موقع ليبانون فايلز ربيع الهبر في حديث للمدى أن لبنان دخل دوامة وارادة اسرائيلية بضرب حزب الله من جديد وما حصل هو أن تعيين السفير سيمون كرم حيّد دوائر الدولة عن الاستهداف كما تأجلت الضربة نتيجة اتصالات اميركية فرنسية مع اسرائيل، مشيرا الى أن حزب الله يرفض حتى اليوم تسليم السلاح ولن يقبل لان السلاح هو جوهر عقيدته، وسأل الهبر: ما حاجة حزب الله الى السلاح طالما انه لم يعد موجودا على الحدود؟ واذا كان المطلوب أن يصطدم الجيش بالمقاومة فهذا يدخل لبنان في أتون حرب اهلية جديدة، واسرائيل لن تلتزم بأي تفاوض خارج اطار تسليم حزب الله والمفاوضات يمكن أن تنتقل بعد بند التسليم الى ترسيم الحدود لان الخرائط الدقيقة موجودة لدى الدول الكبرى.
ولفت الهبر الى أن تقرير الجيش في جلسة مجلس الوزراء المقبلة سيكون تمهيدًا للانتقال الى المرحلة الثانية شمال الليطاني، بعد أن يعلن الجيش انه انتهى من سحب السلاح والانتشار في جنوب الليطاني، كاشفا أن دعم الجيش عاد الى أجندة الدول من خلال تحريك مؤتمر دعم الجيش وذلك مقابل ادخال سيمون كرم الى ترؤس المفاوضات ولكن حين يتم الالتزام بتسليح الجيش، هل سيقبل حزب الله بتسليم سلاحه وهل ستقبل اسرائيل بالمقابل بالانسحاب من المناطق المحتلة في لبنان؟
وشدد الهبر على أن الوضع خطر جدا اليوم وفق ما جرى منذ يومين حين نزل الشارع الشيعي مقابل الشارع السني خلال تظاهرات الاحتفال التي قام بها انصار الرئيس السوري احمد الشرع، لافتا الى ان رئيس الجمهورية لم يتراجع عن قرار نزع السلاح ولكنه يحاول المستطاع وبأساليب لا توصل الى الصدام الداخلي، فيما المشكلة تكمن في تأمين قناعة لدى حزب الله ان يسلم سلاحه، ولا يمكن لغير ايران ان تقنعه بذلك، بينما آلة القتل الاسرائيلية ستستمر بانتظار شيء اكبر ويمكن ان تترافق ضربة حزب الله بضربة على ايران.
وختم ربيع الهبر بالتأكيد أن الرئيس جوزاف عون يمكن أن يضغط على الرئيس بري لعقد جلسة وهي تجربة حصلت بعهد الرئيس ميشال عون حين رفض توقيع قانون الانتخابات وحتى الساعة الانتخابات حاصلة في موعدها وامكانية عقدها ارتفعت والفرنسيون هم من اكثر المتحمسين لاجرائها وهي تدخل ضمن الاصلاحات الاساسية المطلوبة من الخارج.