وأفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن «إدارة الصواريخ الكورية الشمالية أجرت الاثنين اختباراً جديداً على الأرض لمحرك قوي يعمل بوقود صلب مصنوع من ألياف الكربون المركبة».
ويوفر المحرك العامل بالوقود الصلب قدرة أكبر على المناورة مقارنة بالوقود السائل، بحسب الخبراء، كما يُسهم استخدام الوقود الصلب في تسريع عملية الإطلاق، إذ لا حاجة لتعبئة الوقود قبلها، ما يصعّب مهمة الخصم في تحديد مواقع الصواريخ أو تدميرها.
وقال كيم جونغ أون وفقاً لوكالة الأنباء الكورية الشمالية: إن هذا المحرك الجديد يؤشر إلى تغيير مهم في توسيع القدرات النووية الاستراتيجية وتعزيزها.
وأوضحت الوكالة أن الاختبار هو «التاسع على الأرض» و«الأخير في عملية التطوير».
ويأتي الاختبار بعد أيام من زيارة كيم إلى بكين، حيث حضر عرضاً عسكرياً إلى جانب الرئيسين الصيني شي جين بينغ والروسي فلاديمير بوتين.
وتجري بيونغ يانغ اختبارات متكررة لصواريخ بعيدة المدى، يُعتقد أنها قادرة على بلوغ الأراضي الأميركية.