عقدت اللجان النيابية المشتركة جلسة قبل ظهر اليوم في المجلس النيابي برئاسة نائب رئيس مجلس النواب إلياس بوصعب الذي رفع الجلسة بعد عشر دقائق من التئامها، وقال :” اليوم كما تعرفون، كان مقررا عقد جلسة للجان المشتركة لاستكمال البحث باقتراح قانون العفو العام، كما اصبح معلوما للجميع انه حصل تشنج في جلسة الأمس، وتخطى القاعة. وللأسف هذا التشنج وصل إلى “السوشيل ميديا” ولكل الاشخاص المعنيين خارج مجلس النواب وحتى ربما خارج لبنان، هذا الأمر لا يكون لمصلحة اقرار قانون عفو حساس واصبح لنا اكثر من عشرين سنة لم نستطع اقراره، لكن هذا القانون ضروري ونحن مصرون على اقراره”.
أضاف :” نستطيع اقرار هذا القانون إذا بقيت الاجواء هادئة، ولا نستطيع ان نكمل في أجواء التشنج الذي حصل بالأمس، وأهم من ذلك بدأ الشرخ يكبر داخل قاعة مجلس النواب وهذا ليس مقصودا ، لان كل اللبنانيين يحرصون ، ان يتم العمل بالقانون بالتوافق وليس بالتصويت لانه قانون حساس ونحن كنا حرصاء ان نحافظ على الاجواء الهادئة وان نمرر كل الاقتراحات والتعديلات بهدوء، ولكن للأسف بعد الذي حصل بالأمس صار هناك تخوين خارج القاعة وعلى “السوشيل ميديا”، لانهم اعتبروا ان هناك من يريد عرقلة القانون وكانت هناك كلمة مختصرة ان الجيش ليس ضد القانون ولا مرة كان يعمل من منطلق طائفي وشهداء الجيش هم من كل الطوائف وعندما يكون الجيش حريصا على شهدائه هو حريص على كل اللبنانيين.
وتابع بو صعب:” في هذا الجو لم نستطع ان نكمل في الجلسة، بناء لطلب عدد كبير من المعنيين بالقانون، وأريد ان اطمئن كل المعنيين بهذا القانون نحن حرصاء على اقراره ونحتاج إلى اجراء هادئة وسنعقد جلسة عند الحادية عشرة قبل ظهر الاثنين وندرس النقاط العالقة وهي قليلة والحلول موجودة . وندخل الى الجلسة من دون اي اختلاف ونتحدث بالنص ولمصلحة القانون. رفعت الجلسة اليوم على امل ان نعقد جلسة الاثنين وتكون نهائية وعلى اساس ذلك نرفع تقريرنا الى الهيئة العامة.