شارك شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى في اللقاء الديني الموسّع في “خلوة القطالب” الزاهرة في بعذران – الشوف لمناسبة عشر الأضحى المبارك، “العشور”، بحضور الشيخين أبو زين الدين حسن غنام وأبو داوود منير القضماني شيخ الخلوة، والشيخ نعيم حسن، ومشاركة جمع من المشايخ الثقات ومشايخ القرى من مختلف مناطق الجبل وحاصبيا وراشيا.
بعد ترحيب من الشيخ القضماني وحديث ديني للشيخ ماجد أبو سعد، تحدّث شيخ العقل، مؤكّداً “أهمية المناسبة ومعانيها الحقيقية التي استحق عيد الأضحى من خلالها أن يسمّى عندنا بالعيد الكبير، إذ هو يجمع أركان الدين بدءاً من الشهادة بالله سبحانه وتعالى ورسوله والإقرار بذلك وهو أول الطريق، والصلاة التي هي التعبير الصادق عن الصلة بالله وعبادته وكأننا نراه، والصوم عما لا يرضيه وترك ما هو عدم وباطل والتبرؤ من أي طغيان إبليسي يعيق المسافرة في معاني الدين وبلوغ غايتها، والزكاة التي لا يكتمل الايمان بدونها إذ هي التعبير الفعلي عن الرحمة والأخوّة، وصولاً الى الحج لمن استطاع اليه سبيلاً عملياً، وهو القصد، وله مناسك ودرجات، أرفعها قصد وجه الله تعالى والوصول اليه بما هو أبعد من أي قصد آخر، وبما هو غاية الحج، وبذلك تتحقّق السعادة في اكتمال معاني العيد ويكون العيد الكبير حقاً”.