لفت الصحافي والمستشار السابق لرئاسة الحكومة خضر طالب في حديث للمدى، الى أن الرئيس نبيه بري قال بالامس في خطابه لاءات عدة تبدأ بلا لاتفاق الاطار، ولا للمناطق التجريبية ولا للمناطق العازلة، ولا لوضع الجيش تحت الاختبار، ولا لتعليق حق لبنان في مقاضاة اسرائيل ولا للتقسيم والفدرالية، ولا للتنازل عن المقاومة في تحرير الارض، والأهم انه قال لا مكان للفتنة الشيعية الشيعية.
وشدد طالب للمدى على اننا نستمع يوميا الى بعض المواقف التحريضية على الجيش أو محاولات تحريض الجيش للتماهي مع العدو الاسرائيلي، ولكننا على ثقة بأن الجيش يدرك مخاطر هذه المسألة ولذلك نرى الدقة والحذر بأداء الجيش في الجنوب لعدم الانزلاق الى الفتنة، مشيرا الى اننا لا ندري اليوم ماذا سيحصل بعد انتهاء ولاية اليونيفيل خصوصا أن اميركا ترفض التمديد بناء لرغبة اسرائيلية كما تم رفض أن تحل قوات دولية مكان اليونيفيل، واكثر من ذلك فممنوع على الدولة اللبنانية ان تطلب من أي دولة أن تنشر قوات في الجنوب فيما يحكى عن قوات ايطالية يمكن ان تنتشر في الجنوب ولكن لا شيء محسوما بعد وكل الامور معلقة حتى انتهاء الانتخابات في اسرائيل والولايات المتحدة.
طالب رجح أن تلجأ اسرائيل للتصعيد في جنوب لبنان وغزة بسبب حسابات انتخابية، لافتا الى ان هذه الانتخابات تجري بدماء اللبنانيين والفلسطينيين.
اما مسألة علي الطاهر، فأشار طالب الى أنها تشكل خطاً أحمر اذا تجاوزته اسرائيل لن تقف ايران متفرجة، أي ان معركة علي الطاهر تخضع لمعادلة ايرانية، كاشفا عن رسالة ايرانية أعلنها قاليباف مفادها انه على تواصل مع المقاومين.
واعتبر طالب ان هناك تقطيعا للوقت، ولفت الى ان الولايات المتحدة لا تريد تزويد الجيش بأسلحة حقيقية وأن ما تزوده به هي ناقلات جند وألبسة عسكرية كي لا تأتي لحظة يواجه فيها الجيش اسرائيل، وهذا ما نراه في سوريا، فكل سلاح يؤذي اسرائيل لن تسمح أميركا للجيش بالحصول عليه.
وختم بالاشارة الى ان 7 جولات من المفاوصات سمحت لاسرائيل بمزيد من التمدد واحتلال اضافي للاراضي اللبنانية ولا احد يراهن اليوم على هذه المفاوضات لاننا دخلنا في زمن الانتخابات في اسرائيل واميركا .