قالت حكومة حركة طالبان الأفغانية اليوم الثلاثاء إنها قررت إطلاق سراح المعتقل الأميركي دينيس كويل استجابة لطلب من والدته، وذلك بعد أسابيع من توجيه واشنطن توبيخا لأفغانستان بسبب احتجازها مواطنين أميركيين.
وصنف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو هذا الشهر حكومة طالبان في أفغانستان بأنها “دولة راعية للاحتجاز غير المشروع”، وحث كابول على الإفراج عن جميع المواطنين الأميركيين المحتجزين في البلاد، بمن فيهم كويل ومحمود حبيبي، الرئيس السابق لهيئة الطيران المدني الأفغانية.
وأفادت مصادر لـ«رويترز» بأن واشنطن قد تفرض قيوداً على حاملي جوازات السفر الأميركية تمنعهم من السفر إلى أفغانستان ما لم تستجب كابول لطلبها، وهو قيد مفروض حالياً على كوريا الشمالية فقط.
وقالت وزارة خارجية «طالبان» في بيان: إن السلطات الأفغانية تلقت رسالة من والدة كويل تطلب فيها العفو عن ابنها وإطلاق سراحه بمناسبة عيد الفطر، وبعد ذلك «اعتبرت المحكمة العليا في أفغانستان فترة احتجازه كافية وقررت إطلاق سراحه».
ونقل البيان عن وزير خارجية «طالبان» أمير خان متقي قوله إن أفغانستان لم تُقْدم على احتجاز مواطني أي دولة لأسباب سياسية، وإنما بسبب انتهاكات قوانينها.
وفي واشنطن، قال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية إن كويل (64 عاماً) اقتيد من منزله في كابول في كانون الثاني 2025 واحتجز من دون توجيه تهم إليه في حبس شبه انفرادي.
وأضاف المسؤول أن إطلاق سراحه جاء نتيجة تحرك مباشر بقيادة روبيو وجهود منسقة بين وكالات عدة، وأشاد كذلك بإصرار شقيقات كويل الثلاث، اللواتي ساعدت جهودهن في دعم هذا المسعى.
وقالت وزارة خارجية «طالبان» في بيان: إن السلطات الأفغانية تلقت رسالة من والدة كويل تطلب فيها العفو عن ابنها وإطلاق سراحه بمناسبة عيد الفطر، وبعد ذلك «اعتبرت المحكمة العليا في أفغانستان فترة احتجازه كافية وقررت إطلاق سراحه».
ونقل البيان عن وزير خارجية «طالبان» أمير خان متقي قوله إن أفغانستان لم تُقْدم على احتجاز مواطني أي دولة لأسباب سياسية، وإنما بسبب انتهاكات قوانينها.
وفي واشنطن، قال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية إن كويل (64 عاماً) اقتيد من منزله في كابول في كانون الثاني 2025 واحتجز من دون توجيه تهم إليه في حبس شبه انفرادي.
وأضاف المسؤول أن إطلاق سراحه جاء نتيجة تحرك مباشر بقيادة روبيو وجهود منسقة بين وكالات عدة، وأشاد كذلك بإصرار شقيقات كويل الثلاث، اللواتي ساعدت جهودهن في دعم هذا المسعى.