أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، أن هناك استهدافا واضحا من آلة الحرب الإسرائيلية للمدنيين والبنية التحتية فى قطاع غزة بما ذلك استهداف منتظري المساعدات فضلا عن إتباع سياسة التجويع حتي ضد الأطفال الأبرياء مما أدي إلى وفاتهم بسبب سوء التغذية ونقص الأدوية وانتشار الأمراض والأوبئة.
وقال عبد العاطي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى أمام معبر رفح: “نؤكد من هنا من أمام معبر رفح أن الموقف المصري ثابت وراسخ لا يتغير، وأن مصر ترفض رفضا رفضا قاطعا لأي مخططات للتهجير سواء من خلال فرض سياسة الأرض المحروقة أو من خلال ممارسات فرض واقع سياسي جديد يستهدف تصفية القضية الفلسطينية أو محاولة البقاء فى القطاع أو ضم الضفة الغربية، ونرفض التصريحات الإسرائيلية وأوهام ما يسمى “إسرائيل الكبرى”.
وأوضح عبد العاطي أن مصر ساهمت بـ70% من إجمالي المساعدات التي دخلت إلى قطاع غزة منذ بداية الأزمة في تشرين الأول 2023، ودخل إلى القطاع أكثر من 5500 طن من المساعدات، فضلا عن إجراء 168 عملية إسقاط جوي للمساعدات الإنسانية والطبية واستقبال ما يزيد من 18 ألف فلسطيني جريح ومرافق فى مختلف المستشفيات المصرية”.
ورأى أن “قطاع غزة يحتاج إلى 700 شاحنة يوميا لتلبية احتياجات الشعب الفلسطيني فى غزة.. والقطاع يحتاج إلى المساعدات بشكل عاجل من دون أي قيود أو عقبات تضعها سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمام تدفق المساعدات”.