أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم السبت، أنّ الحرب الأخيرة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية ليست “نزاعاً”، بل عملاً عدوانياً بدون مبرّر من قبل الكيان الإسرائيلي على إيران.
وأضاف عراقجي، خلال مقابلة مع قناة “CGTN” الصينية، أنّ إيران لم يكن أمامها خيار سوى ممارسة حقها المشروع في الدفاع عن النفس، مشيراً إلى أنها استطاعت إجبار المعتدين على التراجع، وطلب وقف إطلاق نار غير مشروط.
وتابع: “الحرب ليست خيارنا، ولم تكن يوماً كذلك، لكننا على أتم الاستعداد إن فُرضت علينا”.
كما شدد على أنه لا يمكن الوثوق بأي هدنة مع الكيان الإسرائيلي، لأنه “ذو سجل سيئ للغاية في هذا المجال”، موضحاً: “نحن يقظون وجاهزون تماماً في حال تم خرق الهدنة”.
وعن استكمال المحادثات النووية، قال وزير الخارجية، إنّ إيران تريد رؤية الإرادة الحقيقية للطرف المقابل، قبل أن تتّخذ قراراً باستئناف المفاوضات، من أجل التوصّل إلى اتفاق رابح-رابح.
وفي نفس السياق، قال عراقجي، إنّ الهجوم الأخير على المنشآت الإيرانية، أثبت أنه لا وجود لحل عسكري في التعامل مع البرنامج النووي الإيراني، مؤكداً أنّ الحل الوحيد الفعّال هو الحل الدبلوماسي والتفاوضي.
وأضاف: “لا يمكن تحقيق الحل الدبلوماسي، إلا إذا تخلّى الطرف المقابل عن طموحاته العسكرية وقام بتعويض الأضرار.. حينها سنكون مستعدّين للمشاركة في المفاوضات”.
كما وصف العدوان على المنشآت النووية السلمية، بأنه انتهاكٌ كبيرٌ لا يُغتفر، نظراً لعواقبه البيئية الكارثية المحتملة على البشرية.