لبنان على فوهة بركان ومعه سوريا، في ظل معادلة «اسرائيلية» عنوانها “ السلام بين لبنان وسوريا وإسرائيل»، ومن دون ذلك لا استقرار ولا مساعدات ولا دولة وذلك بغطاء أميركي مباشر.
وفي معلومات مؤكدة لصحيفة “الديار” من جبل العرب ان «اسرائيل» بدأت بتجهيز فصائل عسكرية من جنوب سوريا معظمهم من الدروز والبدو ، لحراسة المنطقة في جبل الشيخ وصولا الى السويداء ودرعا والمناطق المحاذية للعرقوب والمسالك البرية مع لبنان، ومنع جيش احمد الشرع الدخول اليها ، مقابل اغراءات مالية تصل إلى حدود الـ 75 دولارا للعنصر في اليوم الواحد ، وتتولى «اسرائيل» القيادة والتدريب والتنظيم والسيطرة والتمويل والتجهيز والدعم بكل اشكاله والتسليح والامن ، وتوزيع العناصر في المواقع الاستراتيجية لحماية المنطقة وحدودها من اي تسلل لعناصر المقاومة، في حال قرروا استئناف عملياتهم ضد «إسرائيل».
وفي المعلومات ، ان «اسرائيل» قتلت خلال الأيام الماضية مواطنين سوريين، كانا يحاولان تنفيذ عملية ضد القوات «الإسرائيلية» في القنيطرة . وفي المعلومات ايضا ، انها تريد انشاء جيش على غرار «جيش لبنان الجنوبي» يتولى حماية حدودها، واقامة خطوط تماس في مواجهة قوات احمد الشرع والجيش اللبناني ، وتسعى الى اقامة منطقة عازلة من حاصبيا الى درعا بقيادة درزية ، وتتولى الفصائل العسكرية الانتشار في المنطقة لحفظ الامن .
وتؤكد المعلومات ان التجاوب لجهة الالتحاق بالفصائل العسكرية ما زال محدودا، رغم صعوبة الاوضاع الاقتصادية ، لكن المسؤولين «الاسرائيلين» يعدون السكان بمستقبل اقتصادي واعد في أغنى منطقة بالثروات المائية والزراعية والمناطق السياحية ، كما تشير المعلومات ايضا ، الى ان «اسرائيل» مستعدة للتراجع عن هذا الخيار، اذا تم توقيع السلام بين لبنان وسوريا و»إسرائيل»، وخلاف ذلك” تخبزوا بالأفراح».
وعلى رغم النفي الرسمي، وتحديدا من قبل وزير الخارجية اللبناني، للمعلومات عن طلب اميركي للبنان بإجراء مفاوضات مباشرة مع «اسرائيل» ، لكن ما سرب من مراجع رسمية ، يؤكد بان المسؤولين الاميركيين فاتحوا المسؤولين اللبنانيين والسوريين بالسلام المباشر والعلاقات الديبلوماسية مع العدو، وان الموقف اللبناني كان رافضا بالمطلق وصلبا في مواقفه، بعكس الموقف السوري الذي لم يعط إجابات واضحة، وترك الباب مفتوحا للنقاشات .