وقَّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء 22 سبتمبر/أيلول، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، اتفاقًا أمنيًّا مع غرينلاند والدنمارك، ورأى فيه بداية علاقة «رائعة» ومفيدة لحلف شمال الأطلسي «الناتو».
وذكرت وكالة فرانس برس أن ترامب تولى توقيع الاتفاق خلال مراسم أُقيمت على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، بحضور رئيسة وزراء الدنمارك ميته فريدريكسن، ورئيس حكومة غرينلاند ينس فريدريك نيلسن.
ويأتي توقيع الاتفاق بعد أيام من إعلان ترامب عن الاتفاق الذي يستهدف تعزيز الوجود العسكري الأميركي في الجزيرة الجليدية الشاسعة مع إبقائها تحت السيطرة الدنماركية، ولم تقدم الحكومات سوى تفاصيل قليلة عن الاتفاق قبل التوقيع.
وكان ترامب قد أعرب، لأشهر عدة، عن رغبته في أن تصبح غرينلاند جزءًا من الولايات المتحدة، وأصدر تهديدات بالاستيلاء على الجزيرة التي تتمتع بحكم شبه ذاتي من الدنمارك، الحليف في حلف شمال الأطلسي «الناتو».
وجاء التوقيع على الاتفاق بعد ساعات من تصريحات أدلى بها مسؤول في البيت الأبيض لشبكة ABC News، أكد خلالها أن ترامب يستعد لتوقيع اتفاقية أمنية مع رئيسَي وزراء الدنمارك وغرينلاند، في نيويورك، على هامش مشاركته في الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأكدت تصريحات المسؤول الأميركي إعلانًا سابقًا لرئيسة وزراء الدنمارك، أكدت خلاله، السبت، أن من المتوقع توقيع الاتفاق على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال المسؤول الأميركي إن القادة الثلاثة يسعون لإضفاء الطابع الرسمي على اتفاقهم الجديد الذي سيؤمن ويدافع عن أمن غرينلاند والولايات المتحدة.