تعرض جيرارد بيكيه، مالك ورئيس نادي إف سي أندورا، لسلسلة عقوبات قاسية من لجنة الانضباط في الاتحاد الإسباني، إثر احتجاجاته العنيفة تجاه طاقم التحكيم عقب خسارة فريقه أمام ألباسيتي (0-1).
وبحسب صحيفة “سبورت”، فإن المدافع السابق لبرشلونة (39 عاماً) لن يتمكن من حضور مباريات فريقه الست المقبلة، كما تم إيقافه عن ممارسة مهامه كرئيس للنادي لمدة شهرين، بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها 1500 يورو، وقرار بإغلاق جزئي للمدرجات (منصة كبار الشخصيات والمنصة الرئاسية) لمباراتين.
ولم تقتصر العقوبات الانضباطية على بيكيه فحسب، بل امتدت لتشمل الهرم الإداري للنادي؛ حيث أوقف الرئيس فيران فيلاسيكا لـ 4 أشهر بسبب محاولته الاعتداء على أحد الحكام في مرآب السيارات، وتلقى المدير الرياضي خاومي نوغيرا عقوبة مماثلة لبيكيه، كما طالت الإيقافات مندوب المباراة وأربعة من أعضاء الجهاز الفني.
وحذر الاتحاد الإسباني النادي من أن تكرار هذه التجاوزات سيؤدي مباشرة إلى خصم 3 نقاط من رصيده في الدوري.
تأتي هذه العقوبات لتعمق جراح أندورا الرياضية، إذ إن الخسارة أمام ألباسيتي قضت إكلينيكياً على آمال الفريق في بلوغ ملحق الصعود (Play-off)، حيث يتواجد حالياً في المركز العاشر بفارق 8 نقاط عن المركز السادس قبل 4 جولات من النهاية.