قالت صحيفة “فاينانشيال تايمز” البريطانية، إن الولايات المتحدة ألغت اجتماعاً مع وزير الدفاع التايواني ويلينغتون كو، في حزيران الماضي، بسبب مخاوف من أن تقوض زيارته واشنطن، والاجتماع، المفاوضات التجارية مع بكين، وبعد مكالمة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ.
وكان من المقرر أن يزور كو واشنطن لإجراء محادثات دفاعية مع إلبريدج أندرو كولبي، ثالث أعلى مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، لكن الولايات المتحدة ألغت الاجتماع في اللحظة الأخيرة، بحسب عدة مصادر مطلعة على الأمر.
وأبلغت الولايات المتحدة تايوان بأن توقيت الاجتماع غير مناسب بسبب ضرباتها على إيران، لكن عدداً من المصادر أفاد بوجود مخاوف أخرى.
وأعرب بعض المسؤولين الأميركيين عن قلقهم من أن السماح بزيارة وزير الدفاع التايواني قد يُقوض المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، ويضر بجهود ترامب لعقد قمة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.
وجاء الإلغاء بعد مكالمة بين ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ في 5 حزيران، ما أثار تكهنات بأن الرئيس الأميركي قد “خضع لضغوط صينية”.
وقالت الصحيفة إن إلغاء الاجتماع، عزز المخاوف في تايبيه من أن ترامب يتردد في دعم البلاد بطرق قد تغضب الصين.
وتعارض بكين بشدة زيارات المسؤولين التايوانيين للولايات المتحدة، التي لا تربطها علاقات دبلوماسية رسمية مع تايبيه.