قال القائد العام للجيش الايراني اللواء امير حاتمي إن إيران تعتبر تصعيد خطاب الأعداء ضدها تهديداً ولن تدعه يستمر من دون رد وإن القوات المسلحة الإيرانية ستقطع اليد التي تعتدي على بلادنا.
وأمام طلاب جامعة القيادة والأركان التابعة للجيش الايراني، اعتبر حاتمي “إن العدو يسعى إلى حرمان إيران من قدراتها ويحاول وراء إلحاق الضرر بمواردنا الوطنية للقوة”.
وفي إشارة إلی الوضع الراهن في إيران وبعض الاضطرابات القائمة، قال “إن الاحتجاجات أمر طبيعي في أي بلد، لكن ما هو غير مألوف وغير معتاد هو تحوّل الاحتجاج إلى أعمال شغب في وقت قصير جدا وبلا شك، إن الأعداء وراء هذه المؤامرات”. وتابع قائلا: “إن احتجاجات الشعب الإيراني النقابية لا علاقة لها برئيس الولايات المتحدة ورئيس وزراء الكيان الصهيوني المجرم وكان سلوك شعبنا العزيز بصيص أمل ونقطة مضيئة في هذه الأحداث، وقد تصرف الشعب بيقظة شديدة”.
وأعلن و”بثقة، إن جاهزية القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم تفوق بكثير ما كانت عليه قبل الحرب ؛ لذا إذا ارتكب العدو خطأً، فسيتلقى ردا حاسما وسنقطع يد أي معتد”.