بعد الإعلان عن الاتفاق الشامل بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، ووسط الجدل الدائر حول الأسماء المطروحة لشغل منصب محافظ الحسكة ونائب وزير الدفاع، أكد قائد قسد أنه لن يتولى أي منصب حكومي، بل سيبقى “بين شعبه وإلى جانبه”، وفق تعبيره.
كما أوضح أن الاتفاق “سيدخل التطبيق العملي في الثاني من شباط/فبراير”.
إلى ذلك، أضاف عبدي في مقابلة مع فضائية “روناهي” ليل الجمعة أن موظفي “الإدارة الذاتية” في المناطق الكردية “سيبقون في وظائفهم ويندمجون في الوزارات الحكومية المعنية”. ولفت إلى أن “قوة أمنية محدودة” سوف تدخل إلى الحسكة والقامشلي، مشدداً على أنه “لن تدخل قوات عسكرية إلى أي مدينة أو قرية كردية”.
كما أكد أن قواته والقوات الحكومية ستنسحب من “خطوط الاشتباك في كوباني/عين العرب” في شمال شرق البلاد.