وقال قرقاش في مؤتمر GLOBSEC للأمن العالمي في براغ: “احتمالات التوصل لاتفاق من عدمه متساوية، ما يقلقني هو أن الإيرانيين يميلون دائماً للإفراط في التفاوض”.وتابع: “أضاع المسؤولون الإيرانيون الكثير من الفرص على مر السنين بسبب ميلهم إلى المبالغة في تقدير أوراقهم”، مضيفاً “آمل ألا يفعلوا ذلك هذه المرة”.ورأى أن المنطقة تحتاج لحل سياسي، وأن جولة أخرى من القتال بين الولايات المتحدة وإيران ستؤدي لزيادة تعقيد الأمور.
لكن قرقاش شدد على أن تركيز المفاوضات فقط على التوصل لوقف لإطلاق النار يخاطر بتمهيد الطريق لنشوب صراعات في ما بعد إذا لم يتوصل الجانبان لحل للأسباب الجذرية. وقال: “ليس هذا ما نسعى إليه”.
وحذر قرقاش من أن أي سيطرة على مضيق هرمز ستشكل سابقة خطِرة بتسيس الممر المائي الاستراتيجي ووضعه تحت نفوذ إيران، وأشار إلى أن أي تغييرات في وضع المضيق سيكون لها تبعات عالمية خطرة، من بينها تبعات على أوروبا، وحث الدول الأوروبية على النظر إلى المسألة باعتبارها مرتبطة بشكل مباشر بأمن الطاقة والمصالح التجارية لديها.
وقال: إن وضع مضيق هرمز يجب أن يعود كما كان قبل الحرب، بصفته ممراً مائياً دولياً يضمن حرية تدفق إمدادات الطاقة والتجارة وحركة الملاحة البحرية كما كان الوضع على مدى عقود.