أكدت دولة قطر مواصلة جهودها على الصعيدين الإقليمي والدولي في مجالات منع النزاعات والحد منها ومعالجة أسبابها الجذرية، إلى جانب مساعي الوساطة وبناء السلام، والدبلوماسية الإنسانية الرامية إلى تعزيز جهود صون السلم والأمن الدوليين.
جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقته الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، أمام جلسة المناقشة المفتوحة لمجلس الأمن حول حماية المدنيين في النزاع المسلح، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.
وأوضحت الشيخة علياء بأن الفترة الحالية تشهد انتهاكات صريحة للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، وتفاقم مستمر في التحديات الإنسانية والاقتصادية، خاصة اضطراب حركة الملاحة البحرية عبر الممرات الدولية الحيوية، لا سيما الإغلاق المستمر لمضيق هرمز من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية، الأمر الذي انعكس سلبا على سلاسل الإمداد المدنية وأسواق الطاقة والغذاء، وأسهم في ارتفاع أسعار المواد الأساسية، بما يفاقم انعدام الأمن الغذائي ويزيد الأعباء على الدول والمجتمعات الهشة.
وقالت: “نعيد التأكيد على موقف دولة قطر بأن إغلاق مضيق هرمز من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية يشكل سابقة خطيرة وانتهاكا واضحا للقانون الدولي، فضلا عن كونه تهديدا مباشرا للأمن العالمي، وسلاسل الإمداد، والطاقة، والغذاء. وفي هذا الصدد تشدد دولة قطر على ضرورة إعادة فتح المضيق، وإزالة الألغام البحرية، ووقف فرض الرسوم غير القانونية على السفن البحرية التجارية، وذلك لضمان حرية الملاحة وفقا للقانون الدولي، بما في ذلك اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وقرار مجلس الأمن رقم 522، وقرار مجلس الأمن رقم 2817”.
وجددت في هذا السياق تقدير دولة قطر ودعمها لجهود باكستان، وكافة الأطراف التي تضطلع بالوساطة والمساعي الحميدة، مؤكدة دعمها لجهود الوساطة الرامية إلى إنهاء الأزمة بالطرق السلمية.