يتوجه الناخبون في كازاخستان إلى صناديق الإقتراع، لاختيارأعضاء برلمان جديد مكون من مجلس واحد، في أعقابإقرار إصلاحات دستورية تقول السلطات إنها ستعززالديمقراطية في أكبر اقتصادات آسيا الوسطى، بينما يرىمنتقدون فيها ترسيخا لسلطة الرئيس.
ورغم أن كازاخستان حليفة لروسيا وتربطها علاقات وثيقةبالصين، إلا أن مواردها الطبيعية الهائلة وموقعهاالاستراتيجي بين أوروبا وآسيا يجعلانها أيضا شريكة مهمةللاتحاد الأوروبي.
ويحق لنحو 12,6 مليون نسمة من إجمالي عدد السكانالبالغ عددهم 20 مليونا، الإدلاء بأصواتهم.
وكانت البلاد قد أقرت دستورا جديدا في آذار ألغت بموجبهمجلس الشيوخ لصالح برلمان من مجلس واحد يُعرف باسم”كورولتاي”، وهي تسمية كانت تطلق قي العصورالوسطى على المجالس السياسية والعسكرية للقبائل فيآسيا الوسطى.
ويقول مسؤولون إن هذا التغيير يمنح البرلمان ثقلا أكبرفي عملية صنع القرار، بعد أن كان دوره ثانويا في ظل نظامتتركز فيه السلطة في يد الرئاسة.
ومن المتوقع أن يحصد حزب “عدالت” المؤيد لتوكاييفالغالبية العظمى من المقاعد في البرلمان الجديد المكونمن 145 مقعدا.
ويُعد هذا الحزب نسخة معدلة من الحزب الحاكم الحالي”أمانات”، وقد أُنشئ خصيصاً لدعم توكاييف.