وتُشكل الرسوم الجمركية على واردات أميركية من بينها الصلب والإلكترونيات، والتي ستدخل حيز التنفيذ في الثامن من أيلول، تدهورا إضافيا في العلاقات بين الشريكين التجاريين والحليفين منذ فترة طويلة.
وفشلت الدولتان في التوصل إلى اتفاق تجاري في وقت متأخر من يوم الجمعة، حيث ألقى كل طرف باللوم على الآخر في إفشال ثلاثة أيام من المفاوضات المكثفة. ويُعقّد هذا الانهيار مستقبل اتفاقية التجارة الحرة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وتستهدف الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضها ترامب عددا كبيرا من القطاعات مثل النبيذ والأثاث ومنتجات الألبان والأسمنت والملابس ومعدات الصيد والهوكي، وتغطي صادرات كندية تبلغ قيمتها نحو 20 مليار دولار عبر الحدود الجنوبية. ولا تمنح هذه الرسوم أي استثناء للمنتجات الكندية بموجب اتفاق الولايات المتحدة والمكسيك وكندا الذي كان يوفر حماية لمعظم الصادرات الكندية إلى الولايات المتحدة على مدى 18 شهرا الماضية.