حض الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الولايات المتحدة على عدم الدخول في صراع جديد طويل الأمد، مطالباً الشعب الأميركي، بالاتحاد من أجل “سلام الأميركيتين”.
أدلى مادورو بهذه التصريحات لمراسل شبكة CNN الأميركية، خلال تجمع جماهيري بالعاصمة كاراكاس، وسط تصاعد التوتر مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، التي تواصل تعزيز حشودها العسكرية في البحر الكاريبي، لاستهداف ما تقول إنها سفن لتهريب المخدرات من فنزويلا.
وعلى الرغم من أن واشنطن تصر على أن الحشود العسكرية تهدف إلى تعطيل تدفق المخدرات إلى الولايات المتحدة، تعتقد كاراكاس أن الولايات المتحدة تحاول في الحقيقة فرض “تغيير النظام”.
وطالب مادورو الشعب الأميركي في رسالة باللغة الإسبانية، بـ”الاتحاد من أجل سلام (الأميركيتين). لا مزيد من الحروب التي لا تنتهي. لا مزيد من الحروب الظالمة. لا مزيد من ليبيا. لا مزيد من أفغانستان”.
ورداً على سؤال عما إذا كانت لديه رسالة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، أجاب مادورو باللغة الإنكليزية: “نعم للسلام، نعم للسلام”.
ولم يجب بشكل مباشر عما إذا كان قلقاً بشأن عدوان محتمل من الولايات المتحدة. وبدلاً من ذلك، أجاب: “نحن نركز على الشعوب، ونحكم بالسلام، مع تشييد هؤلاء الشباب”.
وكان مادورو يحضر تجمعاً جماهيرياً حاشداً للشباب في فنزويلا، الذين حضهم في وقت لاحق على مقاومة ما وصفه بـ”تهديد الغزو” من الولايات المتحدة.