أفادت صحيفة “الأنباء”، بأنه مع ارتفاع نبرة التهديدات الأميركية والإسرائيلية والإيرانية على حد سواء، وإعلان إستكمال الاستعدادات العسكرية الأميركية والإسرائيلية لتوجيه ضربة “قاسية” ضد الجمهورية الإسلامية في إيران، ورد المرشد الأعلى للثورة، مجتبى خامنئي، بالتلويح بتوجيه ضربات خارج نطاق غرب آسيا في حال تعرضت بلاده لاعتداء، وإصدار الأوامر لـ”أذرع” ايران بالمشاركة في الرد، يبقى السؤال الذي يؤرق العالم ولبنان بنوع خاص: متى تقع الحرب؟
ووفق المعطيات المتعلقة بجولات التفاوض التي تقودها قطر لدفع الأمور نحو استبعاد الحرب واعتماد الديبلوماسية وسيلة لإنهاء الصراع، وفي ظل الأجواء السلبية التي تتسرّب عن فشل هذه المحاولات، لا تبدو الأمور متجهة نحو التهدئة، بل على العكس تماماً، فجميع الدول المعنية تتأهب لمواجهة أسوأ السيناريوهات، باستثناء لبنان الذي لا يزال غارقاً في معالجة أمور داخلية لا تقدم ولا تؤخر في حال قرر الكيان الصهيوني تنفيذ تهديداته باحتلال صور والنبطية وعاصمة الجنوب صيدا، وقصف الضاحية الجنوبية لبيروت.