قرر نجم هوليوود، توم كروز، مغادرة شقته الفاخرة بقيمة 48 مليون جنيه إسترليني في One Hyde Park بمدينة لندن بعد شعوره بأن المنطقة لم تعد آمنة، وذلك عقب هجوم مسلح على متجر رولكس أسفل المبنى.
وقد تعرض متجر Bucherer للسطو من قبل ستة مسلحين سرقوا ساعات رولكس، ما دفع كروز، البالغ من العمر 63 عاماً، إلى الشعور بعدم الأمان ووجود خطر على سلامته الشخصية لذلك قرر العودة إلى الولايات المتحدة، بحسب تصريحات مصدر مقرب من النجم لموقع Mail on line.
وقد استخدم المهاجمون المناجل، والمطارق الكبيرة والصغيرة، وأداة لكسر الزجاج السميك، لإرهاب الحراس والاستيلاء على حوالي 20 ساعة فاخرة.
واستمر الهجوم ثلاث دقائق فقط قبل فرارهم على الدراجات.
وأضاف المصدر: «الهجوم العنيف على المتجر أكد قلة الإجراءات الأمنية حول الشقق الفاخرة في لندن..وهو كان يحب التجول في المنطقة، لكنه شعر بأن المدينة أصبحت أقل أماناً في العامين الأخيرين».
وكان توم كروز معروفاً بحبه للركض الصباحي في هايد بارك، التي تقع مباشرة أمام شقته، كما كان يستمتع بالتحليق بالمروحية من هلي بوربورت باترسيا إلى الريف الإنكليزي.
ورصدت صحف بريطانية، عمالاً وهم يزيلون أغراضه من الشقة بعد قراره المفاجئ بالمغادرة.
وقال المصدر: «لقد أحب لندن وأسلوب حياته فيها..كانت إنكلترا مقراً له للعمل وملاذه الخاص، لكن تصاعد الجرائم جعله يعيد التفكير بالبقاء في نايتسبريدج».
على الرغم من وصفه نفسه بـ«محب لبريطانيا»، فإن توم كروز لم يتردد في اتخاذ القرار الصعب بالرحيل.
وأشار الخبراء إلى أن الحادث يعكس تزايد المخاطر الأمنية في بعض مناطق لندن الفاخرة، خاصة بعد الهجمات المسلّحة على متاجر الساعات والمجوهرات، ما دفع شخصيات بارزة مثل كروز إلى إعادة تقييم إقامتهم في العاصمة البريطانية.