اجرى الموفد الفرنسي جان ايف لودريان لقاءات امس، مع كبار مسؤولي الدولة، تناولت مسألة اعادة اعمار ماهدمته الحرب الاسرائيلية على لبنان والتحضير الفرنسي للدعم في هذا المجال عبر المؤتمر الدولي المقرر حسب معلومات «اللواء» في تموز المقبل، والطلب الاميركي بتشكيل لجان تفاوض دبلوماسية مع الاحتلال. ومسار الاصلاحات المرتقبة لا سيما التعيينات في الادارة وحاكمية مصرف لبنان وسواها. وافادت معلومات «اللواء» ان لودريان ابلغ الرئيس عون ان فرنسا تعلّق امالا كبيرة على العهد والحكومة وهي تتابع ارتياح الشعب اللبناني لمسار العهد لا سيمافي مقاربة الاصلاحات، معتبراً ان الفرصة مؤاتية الان لتحقيق هذه الاصلاحات بوجود الدعم الدولي لها.
وعندما تطرق الرئيس عون الى ضرورة وضع حد للإعتداءات الاسرائيلية وإلزام اسرائيل بإتفاق وقف اطلاق النار، اكد لودريان ان الوضع مدار متابعة فرنسية واميركية وهناك اتصالات دائمة تجري بهذا المجال.
وعلمت «اللواء» ان زيارة الرئيس عون الى باريس الجمعة والتي يرافقه فيها وزير الخارجية يوسف رجّي والقائم بأعمال السفارة اللبنانية في باريس زياد طعان، تستمر 24 ساعة فقط، تتخاللها خلوة مع الرئيس الفرنسي ماكرون وغداء عمل تتخالله محادثات حول كل المواضيع لا سيما مؤتمر الدعم الدولي للبنان. وقد يعود عون الى بيروت في مساء الجمعة او صباح السبت.
وفُهم ان الموفد الرئاسي الفرنسي نصح لبنان باعطاء جواب حول الطرح الاميركي بشأن المفاوضات، وابداء ايجابية لجهة تقديم اقتراحات بديلة وعدم المراوحة في دائرة السلبية (الامتناع عن الجواب).
وخلال اللقاء مع لودريان اكد عون على ضرورة ان يضغط رعاة الاتفاق وضامنوه على اسرائيل للالتزام باتفاق وقف اطلاق النار، حفاظاً على صدقيتهم، وضماناً لتنفيذ ما اتفق عليه لاعادة الاستقرار ووقف الاعمال العدوانية.
واشاد لودريان بالحكومة باعتبارها من افضل الحكومات التي مرت على لبنان، وفقاً لما نقل عن مصادر السراي الكبير.