كتبت “االديار”: تحركت العجلة الديبلوماسية باجتماع في دارة سفير المملكة العربية السعودية الوليد البخاري، في اليرزة، ضم سفراء اللجنة الخماسية، الأميركية ليزا جونسون، الفرنسي هيرفي ماغرو، القطري الشيخ سعود بن عبد الرحمن بن فيصل آل ثاني، والمصري علاء موسى، في اجتماع تحضيري لمواكبة التطورات الخطرة جنوبا، والبحث ايضا في احتمال إطلاق مبادرة جدية تقود إلى تحريك ملف انتخاب رئيس للجمهورية.
ووفقا لمصادر مطلعة فإن هذه الحركة لا تعني ان الانتخاب سيحصل في القريب العاجل بل هي تؤسس لتحريك المياه الراكدة في المستنقع الرئاسي في الفترة المقبلة، لكن من بين أبرز النقاط التي وردت في نقاشات امس هو التأكيد على أن دور “الخماسية” لا يحل بأي شكل من الأشكال مكان إرادة اللبنانيين التي تنعكس في مجلس النواب. كذلك، كان تأكيد على التقارب في الموقف بين “الخماسية” ورئيس مجلس النواب لناحية الفصل بين الملف الرئاسي والتطورات في غزة والمنطقة.