تراجع الملياردير الأميركي إيلون ماسك عن تأسيس حزب جديد، مبدياً تردده في تنفير الجمهوريين ذوي النفوذ من فكرة إنشاء حزب ثالث قد يجذب أصوات ناخبي الحزب الجمهوري، حسبما أفادت مصادر مطلعة لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية.
وأعلن ماسك، تموز الماضي، تأسيس “حزب أميركا”، وذلك بعد يوم من توجيهه سؤالاً لمتابعيه على منصة “إكس” عمّا إذا كان ينبغي تأسيس حزب سياسي جديد في الولايات المتحدة، بعد تعمق خلافه مع الرئيس دونالد ترامب، بعد إقرار قانون التخفيضات الضريبية والإنفاق، المعروف باسم “القانون الكبير والجميل”.
وذكرت الصحيفة أن ماسك ركز مؤخراً على الحفاظ على العلاقات مع نائب الرئيس جي دي فانس، واعترف لمقربين منه بأن تشكيل حزب سياسي من شأنه أن يضر بعلاقته مع فانس.
ويُمثل موقف ماسك الجديد تحولاً عن أوائل الشهر الماضي، عندما قال إنه سيُشكل حزباً ثالثاً، لتمثيل الناخبين الأميركيين غير الراضين عن الحزبين السياسيين الرئيسيين (الجمهوري والديمقراطي).
وقال مقربون من ماسك إنه لم يستبعد رسمياً تأسيس حزب جديد، وقد يغير رأيه مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، لكن ماسك وفريقه لم يتواصلوا مع العديد من الشخصيات البارزة التي أعربت عن دعمها لفكرة حزب جديد أو التي يمكن أن تكون مورداً أساسياً لمساعدته على الانطلاق، بما في ذلك من خلال المساعدة في وضع اسم الحزب على قوائم الاقتراع في الولايات الحاسمة.
وسيكون أي قرار يتخذه ماسك بإلغاء خطط تأسيس حزب ثالث فوزاً للجمهوريين قبل انتخابات التجديد النصفي العام المقبل.