بعد أربعة عقود من الامتناع عن استخدام المشاهير في حملاتها الإعلانية، اختارت «ميزون مارجيلا» وجهاً واحداً ليقود إعلانها لخريف وشتاء 2025/2026، وهي النجمة الأميركية مايلي سايرس.
منذ تأسيسها عام 1988، اتّبعت الدار الفرنسية «ميزون مارجيلا» قواعد صارمة من السرية وعدم الكشف عن الهوية، حتى إنّ مؤسّسها فضّل الابتعاد عن الأضواء والمقابلات الصحافية. وعندما قرّر الاعتزال عام 2008، استلم زمام الأمور فريق مجهول الهوية، فمارجيلا يعتبر أنّ تصاميم داره ما هي سوى ثمرة عمل جماعي إبداعي لا يعود إلى فردٍ واحد فقط.
ظهرت سايرس في سلسلة صور فنية غامضة التقطها المصوّر باولو روفرسي، وهي شبه عارية وجسدها مطليّ باللون الأبيض تكريماً لتقنية Bianchetto التي أطلقتها الدار عام 1989.
من التكتّم والتمويه إلى اختيار وجهٍ مشهور، يبدو أنّ «ميزون مارجيلا» تعيش تغييراً مواكباً للعصر في مجموعة خريف وشتاء 2025/2026، إذ إنّ سفراء العلامات التجارية باتوا جزءاً لا يتجزّأ من صناعة الموضة. ومع ذلك، حافظ مخرج الحملة على روح السرية التي تعود إليها الدار، حيث كان وجه سايرس في بعض الصور غير واضح، أو مظلّلاً أو مخفيّاً خلف الملابس.
-

صور فنية غامضة التقطها المصوّر باولو روفرسي
وصرّحت سايرس بالقول: «الصور العارية لباولو أيقونية وتعبّر عن فنه المميز. الوقوف عارية في حملة أزياء كان أمراً مهماً جداً بالنسبة إليّ. ارتديت فقط طلاء الجسم وحذاء «تابي» المميز. في تلك اللحظة، أصبحت «مارجيلا» وأنا كياناً واحداً».
مايلي سايرس ليست غريبة عن الدار، فهي التي اعتمدت من تصاميمها عام 2023 ترويجاً لأغنيتها Used To Be Young، كما ظهرت بفساتين الدار في احتفاليّ «غرامي 2024» و«Vanity Fair 2025». ويبدو أنّ هذه الحملة الجديدة ما هي إلا تأكيد لما كان ظاهراً مسبقاً: مايلي سايرس هي فتاة «مارجيلا»!

