أبدى محافظ البنك المركزي المجري، ميهالي فارجا، دعماً “حذراً” لخطة الحكومة للانضمام إلى منطقة اليورو، لكنه حذر من أن الأمر يتطلب استعدادات “دقيقة”، وفق “بلومبرغ”.
وقال فارجا، خلال مؤتمر عُقد في بودابست، الاثنين، إن “البنك المركزي سيكون شريكاً بنّاءً”، بما في ذلك عن طريق المساعدة في إبقاء التضخم تحت السيطرة. وأضاف أن الانضمام إلى العملة الموحدة للاتحاد الأوروبي سيبقى في نهاية المطاف “قراراً سياسياً” تتخذه الحكومة الجديدة برئاسة بيتر ماجيار.
وقالت “بلومبرغ” إن موقف فارجا يحمل أهمية خاصة، نظراً إلى أن المحافظ يُعد حليفاً قديماً لرئيس الوزراء السابق فيكتور أوربان، الذي أُطيح به من السلطة في هزيمة كاسحة خلال انتخابات أبريل الماضي.
ويُعد فارجا المسؤول الرفيع الوحيد الذي عيّنه أوربان، ولم يتعهد ماجيار باستبداله، فيما يعتمد الكثير على الدور الذي سيختار أداءه في ظل الحكومة الجديدة.