أكد رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، التزام بلاده الراسخ بالعمل مع الشركاء الدوليين لتعزيز السلم، والأمن، والاستقرار، والتنمية على الصعيد العالمي.
جاء ذلك في كلمة ألقاها اليوم الثلاثاء خلال مشاركته في قمة مجموعة السبع (G7) المنعقدة في مدينة إيفيان الفرنسية.
وأشار الشيخ محمد بن زايد إلى أن المنطقة تشهد اضطرابات عميقة وتحديات متسارعة تتجاوز آثارها الحدود الإقليمية لتطال العالم، معرباً عن تقديره لأعضاء مجموعة السبع والشركاء الدوليين على الدعم الذي قدموه لدولة الإمارات خلال دفاعها عن نفسها في مواجهة آلاف الهجمات الإيرانية بالصواريخ والمسيّرات، والتي استهدفت منشآت مدنية على مدار ستة أسابيع متتالية.
وشدد الرئيس الإماراتي على أن الأزمة الراهنة أثبتت أن صون الاستقرار العالمي مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود، لافتاً إلى أن سلاسل الإمداد المرنة، ومسارات التجارة الآمنة، والبنية التحتية كفؤة هي ركائز أساسية للازدهار المشترك.
وفي سياق متصل، ثمن الشيخ محمد بن زايد جهود الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي أثمرت عن التوصل إلى اتفاق حول مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران. وأكد أن السلام المستدام في المنطقة يرتكز على احترام سيادة الدول، ومبادئ حسن الجوار، والالتزام بالقانون الدولي.
واختتم كلمته بالإشارة إلى الفرص الواعدة لتوسيع التعاون الدولي في قطاعات المستقبل، وفي مقدمتها التحول في الطاقة، والذكاء الاصطناعي، والتنمية الاقتصادية، مؤكداً أن الإمارات تظل شريكاً موثوقاً يمتلك نظرة استشرافية لبناء مستقبل أكثر ازدهاراً وترابطاً.