انضمت النجمة البريطانية إميلي واتسون، المرشحة مرتين لجائزة الأوسكار، إلى الفيلم القصير «The Drive» كمنتجة تنفيذية، في خطوة تمنح العمل دعما جديدا مع دخوله موسم الجوائز، بعدما تأهل للنظر فيه ضمن سباق جوائز الأوسكار في دورتها الـ99.
ويقدم الفيلم، الذي تنتجه شركة «Four A Films»، معالجة إنسانية لحادثة غير معروفة وقعت في اليوم الذي اغتيل فيه الرئيس الأميركي جون إف كينيدي، مستعيدا أجواء فترة ما بعد الظهيرة الدافئة من شهر تشرين الثاني في أوائل ستينيات القرن الماضي.
وتأتي مشاركة واتسون دعما لفريق صناعة الفيلم، المكون من الزوجين ديفيد آرو وأمبر بول، اللذين يجمعهما تعاون إبداعي في العمل، الذي يبتعد عن إعادة سرد تفاصيل الاغتيال نفسه، ليركز على تأثير الحدث التاريخي في حياة الأفراد، بحسب موقع «variety».
تدور أحداث «The Drive» حول ليز، التي تجسدها أمبر بول، خلال رحلة مدرسية اعتيادية تتغير تفاصيلها بصورة مفاجئة بعد وصول أنباء اغتيال الرئيس جون كينيدي، وتتحول الرحلة إلى تجربة استثنائية لا تنساها، بينما تواجه أم المشهد المأساوي الذي هز الولايات المتحدة وغيّر مسار تاريخها.
وبدلا من التركيز على الحدث السياسي والتاريخي المعروف، يتناول الفيلم تداعياته الإنسانية المباشرة من منظور شخصي، كاشفا كيف يمكن للحظات التاريخ الكبرى أن تتقاطع مع تفاصيل الحياة اليومية وتترك أثرا عميقا في الذاكرة.
وقالت إميلي واتسون إنها انجذبت إلى الطريقة البسيطة التي يتناول بها الفيلم لحظة تاريخية راسخة في الوعي العام، موضحة: «يقدم فيلم The Drive رؤية جديدة وواضحة للحظة تاريخية معروفة عالميا، وبفضل التصوير والتمثيل الرائعين، يجمع الفيلم بين الصدق العاطفي والبساطة، حيث تروى القصة القصيرة والمؤثرة بأسلوب حيوي يعكس روح العصر».
وأضافت أن الفيلم يكشف تدريجيا، من خلال لمسات بسيطة، أن المشاهد يتابع تفاصيل شخصية حميمة مرتبطة بحدث تاريخي هز العالم وأصبح جزءا من الذاكرة الجماعية.
بعد عرض «The Drive» في أكثر من 40 مهرجانا سينمائيا وحصوله على جوائز متعددة، أصبح الفيلم مؤهلا للنظر فيه ضمن منافسات الدورة الـ99 من جوائز الأوسكار.
من جانبه، قال المخرج ديفيد آرو إنه فوجئ بعدم معرفته بهذه الواقعة المحدودة، لكنها المهمة، المرتبطة باغتيال جون كينيدي، رغم معرفته بالأحداث العامة التي أحاطت بالحادث، ووصفها بأنها تفصيلة شخصية مؤثرة تشكل هامشا إنسانيا لواحد من أهم الفصول في تاريخ القرن العشرين.
ويواصل الفيلم التعاون الإبداعي بين آرو وأمبر بول، التي تشارك في بطولته، فيما تشمل أعمال آرو التلفزيونية «Igby Goes Down» و«Hostage» و«Broad City»، إلى جانب مسلسل «The Hunting Party» على شبكة «NBC» ومسلسل «Turn» على شبكة «AMC».
أما أمبر بول، فهي ممثلة حائزة على جوائز، ومن أبرز أعمالها «The Woman from Hamburg» و«That’s My Boy» و«Nurse Jackie»، كما شاركت في «Music for a Sushi Restaurant» مع المغني هاري ستايلز.
وسبق أن ترشحت إميلي واتسون لجائزة الأوسكار عن دورها في فيلم «Breaking the Waves»، وعن تجسيدها شخصية عازفة التشيلو جاكلين دو بري في فيلم «Hilary and Jackie». ومن أحدث أعمالها مشاركتها في فيلم «Small Things Like These» أمام النجم كيليان مورفي، والذي شهد عرضه في مهرجان برلين السينمائي الدولي وفوزها بجائزة الدب الفضي، إلى جانب مشاركتها في فيلم «Hamnet» للمخرجة كلوي تشاو.