أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، اليوم ، أن القدس الشرقية أرض فلسطينية محتلة، وأن وضعها النهائي لا يمكن حسمه بإجراءات أحادية أو بفرض الأمر الواقع، محذرًا من المساس بالوضع القائم التاريخي والقانوني في المقدسات، وفي مقدمتها المسجد الأقصى والحرم الشريف، أو فرض تقسيم زماني أو مكاني داخله.
جاء ذلك خلال مشاركة وزير الخارجية المصري، اليوم، في اجتماع اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة، المنعقد على هامش أعمال الدورة 166 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري بالقاهرة.
وشدد عبد العاطي، على ضرورة حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية وضمان حرية العبادة والوصول إليها، مجددًا دعم مصر الكامل للوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس. ودان السياسات والممارسات الإسرائيلية التي تستهدف المقدسيين،كما حذر من استمرار الاستهداف الإسرائيلي الممنهج لوكالة “الأونروا” ومؤسساتها وموظفيها، مطالبًا المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته لحماية الوكالة وضمان استمرارها في أداء ولايتها، وداعيًا الدول التي أعلنت نيتها نقل سفاراتها إلى القدس إلى مراجعة مواقفها لمخالفتها قرارات الشرعية الدولية.
وأكد استمرار مصر في جهودها بالتعاون مع الوسطاء للدفع نحو بدء تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمكوناتها الانتقالية وفقًا لقرار مجلس الأمن 2803، مع ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية ومستلزمات التعافي المبكر، مؤكدًا دعم مصر للسلطة الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.