وتراجعت أسهم شركة أمازون بنسبة 5%، بعدما أعلنت الشركة نتائج أعمال وإيرادات للربع الثالث جاءت دون توقعات وول ستريت.
كما سجلت أمازون تدفقات نقدية حرة سلبية بقيمة 42.4 مليار دولار، مع تمسكها بتوقعاتها للإنفاق الرأسمالي خلال عام 2026 عند 220 مليار دولار.
وفي المقابل، هبط سهم إنتل بنسبة 26%، بعدما أصدرت الشركة توقعات ضعيفة لأداء الربع الحالي، مشيرة إلى تباطؤ سوق أجهزة الكمبيوتر الشخصية.
وانخفضت إيرادات مجموعة حوسبة العملاء والذكاء الاصطناعي المادي التابعة للشركة بنسبة 5% على أساس سنوي، لتصل إلى 8.1 مليار دولار.
كما تراجع سهم شركة سان ديسك بنسبة 9%، رغم تجاوز نتائجها المالية للربع الأول من سنتها المالية التوقعات، وأعلنت الشركة تنفيذ تجزئة أمامية لأسهمها بنسبة 8 إلى 1.
وامتدت الضغوط إلى شركات صناعة الرقائق الإلكترونية، إذ انخفض سهم إيه إم دي بنسبة 10%، بينما تراجعت أسهم إنفيديا وبرودكوم بنسبة 3% و4% على التوالي.
وفي ظل تخارج المستثمرين من أسهم التكنولوجيا، حققت القطاعات الدفاعية، وفي مقدمتها السلع الاستهلاكية الأساسية والرعاية الصحية، مكاسب خلال التعاملات.
وارتفعت أسهم بروكتر آند جامبل وول مارت وكوكاكولا بنحو 2% لكل منها، مما قدم دعماً لمؤشر داو جونز، كما صعد سهما جونسون آند جونسون وميرك، المدرجتين ضمن المؤشر، بنحو 2% لكل منهما.
وقال متعاملون لدى بنك جيه بي مورجان، في مذكرة صدرت يوم الجمعة، إن تجدد المخاوف بشأن قدرة الشركات على تحقيق عوائد مالية من استثمارات الذكاء الاصطناعي يرجح استمرار تحول الاستثمارات بعيداً عن أسهم التكنولوجيا خلال تعاملات اليوم، مع انعكاس الضغوط على القطاع على أداء المؤشرات الرئيسية الأوسع نطاقاً.