حفل اليوم الثاني من فعاليات معرض بيروت العربي الدولي للكتاب الـ67 بالعديد من الندوات وحفلات تواقيع الكتب منذ الصباح وحتى المساء، وتوزعت العناوين بين السياسة والفن والتاريخ واالتربية والإبداع والطب والسيرة وصولاً إلى غزة، إلى جانب مشاركة حوالي 800 طالب وطالبة من مدراس ومعاهد من مختلف المناطق اللبنانية من، مركزعمرالمختارالتربوي، ثانوية السراج يانوح، ثانوية الصلاحية الايوبية، مدرسة الجامعة الوطنية، ثانوية السراج صادفي، ثانوية سعدنايل، مدرسة اجيال، الجمعية الوطنية للتنمية المحلية، ثانوية القصيبة الرسمية، جمعية الارشاد والاصلاح وجمعية كشافة الامام المهدي.
لنحلم بلبنان
أقيم حفل توزيع الجوائز على الفائزين في مسابقة “لنحلم بلبنان” (Remise des prix aux lauréats du concours Rêver le Liban)، بحضور ومشاركة ممثلين عن وزارة التربية والتعليم العالي، منظمة اليونسكو (UNESCO)، المعهد الفرنسي في لبنان (IFL)، جمعية السبيل، دار”هاشيت-أنطوان”، وجريدة “لوريان لو جور” (L’Orient-Le Jour)، إلى جانب بنك بيمو (BEMO) والطلاب الفائزين وأهاليهم.
شهد الحفل إطلاق النسخة الرابعة من كتاب “لبنان كما نحلم به” للعام 2026، وهو ثمرة المسابقة الوطنية التي أطلقها “بنك بيمو” منذ أربع سنوات وتُقام سنوياً تحت عنوان وموضوع مختلف، حيث جاءت النسخة الرابعة هذا العام تحت شعار “دعوا الجدران تتكلم” باللغات الثلاث (العربية، الفرنسية، والإنجليزية). وتستهدف المسابقة، التي تُنظم بالتعاون الشامل مع وزارة التربية والمعهد الفرنسي ومكتبة أنطوان وجريدة “لوريان لوجور” وجمعية “السبيل”، طلاب المدارس الرسمية والخاصة والجامعات في مختلف المناطق اللبنانية.
تُوّجت هذه النسخة بإصدار وتوزيع الكتاب الذي يتضمن 144 نصاً من كتابات الطلاب المشاركين، وطبعته دار “هاشيت-أنطوان”، مع الإعلان عن فوز 18 تلميذاً وتلميذة من المدارس والجامعات، بواقع ثلاثة فائزين عن كل لغة ومرحلة تعليمية، احتفاءً بإبداعاتهم وأملهم في رسم ملامح لبنان غد كما يحلمون به.
الرؤيوي كمال جنبلاط
أقيمت ندوة فكرية وثقافية تناولت كتاب “الرؤيوي: كمال جنبلاط” للمؤلف الدكتور ميشال كعدي، أدارتها الأستاذة إكرام شيا، وشارك فيها كل من المهندس مازن عابد، الأستاذة عبير عربيد (ممثلةً رئيسة منتدى شاعر الكورة الخضراء الشاعرة ميراي شحادة)، الدكتور محمد إقبال حرب، الدكتور محمد شيا، ومديرعام وزارة الثقافة الدكتورعلي الصمد، إلى جانب حضور جمع من المهتمين والمثقفين.
افتتحت الندوة الأستاذة إكرام شيا بالإشارة إلى عمق التجربة الروحية والفكرية للمعلّم كمال جنبلاط، مؤكدة أن هذا الإصدار ينقلنا من المسيرة إلى الرؤية، ومن الرؤية إلى الرسالة والأثر. ثم استُهلت المداخلات بكلمة المهندس مازن عابد، الذي أشاد ببلاغة وسحرالحرف الذي كتب به الدكتور كعدي، متسائلاً عن جدوى أصدار كتاب عن كمال جنبلاط بعد عقود على استشهاده، ليجيب بأن السر يكمن في أنه رجل “رؤيوي” استبق عصره بفكره ومبادئه.
بدورها، السيدة عبيرعربيد التي تحدثت نيابةً عن الشاعرة ميراي شحادة التي اعتذرت عن الحضور لعارض صحي، أوضحت أن “الرؤيوية” عند كمال جنبلاط تعني امتلاك عمق فكري لقراءة الحاضروالواقع بعين ثاقبة تتجاوزالسياسة التقليدية نحو رحاب الإنسان، والحرية، والعدالة الاجتماعية.
وأكدت أن كتاب الدكتور كعدي، الصادرعن مؤسسة زادي الثقافية ومنتدى شاعرالكورة الخضراء، يستعيد محطات فاصلة من حياة مفكر زاهد بالمال والزعامات الإقطاعية، متواضع أمام المعرفة، ومؤمن بأن الوفاء الحقيقي للمفكر يكون بإبقاء فكره حياً، مشددةً على أن استمرار معرض بيروت العربي الدولي للكتاب يرسخ دور بيروت الثقافي كجمهورية للكلمة ونافذة للأمل.
من جهته، قدم الدكتورمحمد إقبال حرب قراءة في أبعاد شخصية كمال جنبلاط، مبرزاً صفاته المتعددة كفيلسوف ومفكر وقائد روحاني ومناضل آثر التماس هموم الفقراء والكادحين على أمجاد الزعامة. فيما أشار الدكتور محمد شيا إلى أن هذا الكتاب يضاف إلى عشرات الأعمال التي قاربت قامة كمال جنبلاط بلغات مختلفة، مؤكداً أن الكتابة عنه تجربة لا تنتهي. وأعرب مديرعام وزارة الثقافة الدكتورعلي الصمد عن سعادته بالمشاركة، معتبراً أن كمال جنبلاط حاضر في وجدان الأجيال المتعاقبة بقيم الحق والالتزام والممارسة الفعلية قبل القول. وفي ختام الندوة، ألقى المؤلف الدكتورميشال كعدي كلمة دعا فيها إلى استعادة صوت الضمير ونزع الأقنعة لإظهار الحقيقة، وواصفاً المعلم كمال جنبلاط بالعملاق وكان رائداً في الدفاع عن لبنان وقضاياه الإنسانية، قبل أن يُفتح باب النقاش والحوارالشامل مع الجمهور.
الاسطورة في ثلاثية رشيد الضعيف
أقيمت ندوة أدبية ونقدية بعنوان “إعادة تشكيل الأسطورة في ثلاثية رشيد الضعيف الأخيرة”، بمشاركة الكاتب والروائي رشيد الضعيف، وبحضور رئيسة النادي الثقافي العربي السيدة سلوى السنيورة بعاصيري، إلى جانب جمع من المهتمين والأدباء. افتتح الروائي الضعيف الندوة مستعرضاً المضامين الفكرية والجمالية لرواياته الثلاث الأخيرة: “ندم إبليس”، “الوجه الآخر للظل”، و”الأميرة والخاتم”، شارحاً رؤيته الروائية وتجربته في استلهام الأسطورة وتفكيكها ضمن هذه الأعمال. بعدها فُتح باب الحوار والنقاش مع المحاورات: الأستاذة أروى بو حمدان، الأستاذة رنا روكز، والأستاذة بشرى فرنجية، حيث تناول الحوار تحليلاً نقدياً عميقاً لتركيبة الروايات الثلاث، والبنية السردية المعتمدة، وتطورالشخصيات وسماتها الفنية والنفسية، إضافة إلى أساليب التعبير والدلالات الأسطورية التي اشتغل عليها الضعيف في ثلاثيته.
موريس الجميل – الرؤية والتنمية
أقيمت ندوة فكرية وثقافية تحت عنوان “موريس الجميّل: الرؤية والتنمية”، بحضور رئيسة النادي الثقافي العربي السيدة سلوى السنيورة بعاصيري، إلى جانب حشد من الشخصيات والمهتمين.
افتتح الندوة الدكتور أمين إسكندر (حفيد الراحل موريس الجميّل)، مستهلاً حديثه باستعراض إرث جده ومشاريعه الكبرى التي لم تقتصر على النطاق المحلي فحسب، بل امتدت لتكون عالمية في العديد من الدول. وأشار إلى أن الجميّل حذر مسبقاً من أن نهاية الأمور ستؤدي إلى حرب في لبنان نتيجة عجز السلطة عن المعالجة، كاشفاً عن أفكار تنموية عديدة طرحها تركز على مشاريع إنتاجية للمناطق وفقاً لحجمها ومداخيلها، كما تطرق إلى دور موريس الجميل في تأسيس “وزارة التخطيط” التي فُرضت بضغط من غضب الشعب اللبناني على الوضع القائم، مبيناً كيف أن هذه الوزارة أُغلقت بمجرد انتهاء عمله فيها.
وشدد د. إسكندر على مبدأ الجميّل الأساسي القائم على “السببية”، أي العودة إلى السبب الجوهري للمشكلات لإيجاد حلول مستدامة بدلاً من السياسات الترقيعية.
وتناول الدكتور جو حمورة إنجازات الشيخ موريس وقارن بين فكره وفكر ميشيل شيحا، موضحاً أن فكر شيحا (الذي اعتمد على الخدمات) انتصر للأسف في لبنان متأثراً بالسياسات الاقتصادية التي إعتمدت على الإنفاق الخدماتي والمستشفيات، بدلاً من التركيز على الإنتاج والتصدير، مؤكداً أن موريس الجميّل يمثل النموذج الأسمى للتكنوقراط.
بدوره، إستعرض الدكتور مارك أبو عبدالله محطات تاريخ الحملات الانتخابية التي خاضها الشيخ موريس منذ عام 1953 بغياب أي فوقية عن تعامله مع الناس، مروراً بدورة عام 1957، وصولاً إلى انتخابات الستين التي شكلت أول دورة ينجح فيها بعد دمج المتن والجرد في دائرة انتخابية واحدة، وانتهاءً بانتخابات عام 1968 المفصلية التي شهدت توحيد المسيحيين ضمن “الحلف الثلاثي” (الكتائب، الأحرار، والكتلة الوطنية). وأشار إلى أن لائحة الحلف حصدت المقاعد كافة وحقق فيها موريس أعلى الأرقام، حيث ارتفعت شعبيته بشكل ملحوظ خلال ثماني سنوات بفضل ظروف تلك المرحلة وخطابه التنموي المتميز.
أما الدكتور رمزي الحافظ، فأكد أن أفكار موريس الجميّل كانت سبقت عصرها بخمسين عاماً، معنوناً كلمته بـ “الشيخ موريس مهندس التخطيط ورؤية مترابطة”. وأوضح أن استلهام منهجيته العلمية بات ضرورة ملحة اليوم، مشيراً إلى أن تكوينه الفكري والسياسي انطلق من نشأته الأولى في مصر وتأسيسه وصولاً إلى دراسة الحقوق في باريس حيث تشكلت لديه ثقافة حقوقية وإدارية رفيعة. وأضاف أن الجميّل اختار مساراً نيابياً وسياسياً اتسم بالاعتدال البناء والتركيز على بناء مؤسسات الدولة، ووضع خطط التصميم الشامل للمياه اللبنانية ومفهوم “بنك الأدمغة” للحد من الهجرة، مؤكدة أنه لم يعرف أي انغلاق أيديولوجي وكان يرى في العالم العربي عمقاً للحلول المستدامة. واختتمت الندوة بفتح مجال للنقاش والأسئلة مع الحضور.
التاريخ والحكاية مع واسيني الأعرج
أقيمت ندوة أدبية وفكرية بعنوان “التاريخ والحكاية:جلسة مع واسيني الأعرج”، أدارها الدكتور طارق العريس وشارك فيها الروائي الجزائري الكبير واسيني الأعرج، بحضور رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط وحشد من الأدباء والمهتمين بالعمل الروائي والشأن الثقافي.
إستعرض العريس مسيرة الأعرج الروائية الممتدة منذ سبعينيات القرن الماضي وحصوده لجوائز عربية ودولية رفيعة من بينها “جائزة الشيخ زايد للكتاب”. وأكد أن الأعرج ليس غريباً عن المشهد المشرقي، إذ درس فيه وكتب عنه، وكانت أولى رواياته قد صدرت في دمشق، مشيداً بالأهمية الفكرية والأدبية الكبيرة للأعمال التي قدمها على مدى العقود الماضية.
من جهته، استهل الكاتب واسيني الأعرج كلمته بتقديم الشكر لإدارة المعرض وللحضور، متناولاً إشكالية مسألة التاريخ وما يُشاع عن كونه فكرة متجانسة. وأوضح أنه كان لديه شكوك في مقولة “التاريخ يكتبه المنتصرون”، إلا أن التجربة أثبتت صحتها، مشيراً إلى أن العمل الروائي التاريخي ينقسم إلى حركتين أساسيتين: الأولى تعتمد على البحث في المادة التاريخية ومساءلتها وفهمها خاصة عند إسقاطها على شخصية روائية، أمّا الحركة الثانية والأكثر تعقيداً فهي كيفية الانتقال من المادة التاريخية الجافة إلى الفضاء الخيالي، حيث لا يُشترط أن تكون الحقائق التاريخية مطلقة مما يفتح المجال للتضارب والتأويل الفني.
وفي معرض إجاباته عن أسئلة المحاور حول روايته عن الفنانة “الريميتي” بعنوان “أناشيد الجمروالنار”، أشار الأعرج إلى أنه كتب عن امرأة قوية خاضت غمار الفن الشعبي وأسست لفن “الراي” الذي لم يكن موجوداً بالشكل الأ Aristocratic، متجاوزاً بذلك الانتقادات التي وُجهت له بكونه يكتب عن شخصية غير مألوفة. وأضاف أن أغاني الريميتي لا تزال حاضرة حتى اليوم، رغم أنها عانت في حياتها من الحصار والعزل ولم تُدعَ إلى أي احتفالية وطنية في بلدها.
وأوضح كيف أن زوجها شجعها على السفر إلى فرنسا بعد أن تقدم بها العمر، وهناك التقت بمدير فني وعرضت عليه أعمالها الموسيقية، ليقوم بعد عشر سنوات من الغياب وعدم إظهار نفسها بإعادتها إلى الأضواء وتقديمها مجدداً.
واستعرض الأعرج كيف انطلقت الريميتي بعد ذلك نحو جولات في تونس وفرنسا لتصبح شخصية فنية بارزة زارت أكثر من 75 أوبرا، وتم تكريمها بإطلاق اسمها على إحدى الساحات في فرنسا، في حين لم تُمنح نفس المكافأة في وطنها. واختتمت الندوة بفتح باب الحوار والأسئلة الشاملة مع الجمهور.
مذكرات مروان حماده بين العسل والدم
أقيمت ندوة ناقشت كتاب “مذكرات مروان حماده – لبنان عسل ودم.. رحلتي في الصحافة والسياسة”، حضرها رئيس الحكومة نواف سلام، رئيس الحكومة السابق تمام سلام، الرئيس السابق للحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط، والوزيرة السابقة مي شدياق، رئيسة النادي الثقافي العربي السيدة سلوى السنيورة بعاصيري وحشد من المهتمين، وأدار الحوار الصحافي عيسى غريب، بمشاركة الوزير السابق مروان حمادة.
وتناول حمادة في مداخلته محطات من التاريخ السياسي اللبناني، متوقفًا عند تأثير تجربة جمال عبد الناصر في الشباب اللبناني بمختلف طوائفه، وقال إنّ الشباب في لبنان كانوا مفتونين بتلك التجربة، مشيرًا إلى أنّه كان من بينهم، وأنّهم تعلّقوا جميعًا بفكرة المقاومة الشعبية، في ظلّ اعتبار المشاركة بالقضية الكبرى المطروحة في سياق القضية الفلسطينية.
وشدّد على أهمية الاعتراف بحدود لبنان وتثبيتها في الأمم المتحدة، معتبرًا أنّ هذه المسألة تشكّل نقطة أساسية في تاريخ البلاد.
وتطرّق أيضًا إلى طبيعة العلاقات بين الدروز والمسيحيين في مراحل سابقة، مشيرًا إلى أنّهم كانوا موحّدين في مواقفهم من منطقة إلى أخرى، في حين كانت العقليات التي تعاني من التعقيدات بعيدة عن هذا التقارب.
كما إستعرض تجربته الصحافية والسياسية وما رافقها من عسل ودم في محطات مختلفة.
الطب يقرأ الفن
أقيمت ندوة حول العلاقة بين الطب والفن، وكيف يمكن للطبيب أن يقرأ الأعمال الفنية من منظور طبي، مستعينًا بالتفاصيل التي تتضمنها اللوحات لفهم جوانب مختلفة من جسم الإنسان وحالته الصحية.
وسأل الدكتور بلال الأرفه لي: «ماذا يرى الطبيب عندما يقف أمام لوحة عمرها سنوات؟»، مشيرًا إلى أنّ الطبيب ينظر إلى الإنسان بكل تفاصيله، وأنّ الربط بين الطب والفن ليس أمرًا مستحدثًا، بل له جذور تاريخية تعود إلى علماء وأطباء، من بينهم أبو بكر الرازي وابن سينا، الذين لم ينظروا إلى الطب باعتباره مهنة معزولة عن سائر المعارف.
وعرض الدكتور جورج حداد لوحة «بريمافيرا» للفنان الإيطالي ساندرو بوتيتشيلي، متناولًا السياق التاريخي الذي أُنتجت فيه، مشيرًا إلى أنّ المعرفة التشريحية في تلك المرحلة كانت مختلفة عمّا وصلت إليه العلوم لاحقًا.
وتطرّق كذلك إلى الجاحظ، في إشارة إلى ملاحظة تتعلق بالغدد والإفرازات، ضمن مقاربة تجمع بين المعارف الطبية والتاريخية والفنية.
عادل كرم
ومن نشاط المعرض اليوم لقاء حواري مع الفنان عادل كرم أداره إميل شاهين، افتُتح بالنشيد الوطني اللبناني، بحضور رئيسة النادي الثقافي العربي سلوى السنيورة بعاصيري، وتناول شاهين محطات من مسيرة كرم الفنية وتجربته في السينما والتلفزيون والمسرح، وصولًا إلى عروض الستاند أب كوميدي.
وتطرّق شاهين إلى تجربة عادل كرم في فيلم «سكر بنات»، وسأله عن كيفية قبوله الدور، كما تناول مشاركته في فيلم «كراميل» مع الممثلة نادين لبكي.
وأوضح كرم أنّه سبق أن تعاون مع نادين لبكي في إطارعمل إعلاني، ما جعل مشاركته معها في الفيلم أمرًا غيرمستغرب بالنسبة إليه، مشيرًا إلى أنّه شعر بأنّ الدور يناسبه كثيرًا.
وأضاف أنّ الشخصية التي أدّاها، وهي شخصية دركي، لم تكن بعيدة عن تجربته الشخصية، إذ إنّه يقود الدراجة النارية ويعرف طبيعة تصرّفات عناصرالدرك، ما ساعده على تقمّص الشخصية.
ووصف كرم فيلم «كراميل» بأنّه عمل نسائي بامتياز، يتناول قصة نادين لبكي بصورة مباشرة، مشيرًا إلى أنّ العلاقة التي تجمع شخصيته بشخصيتها تقوم على حب من طرف واحد.
وفي سياق الحديث عن تجاربه السينمائية، تحدّث كرم بتأثّر عن لقائه بالممثل ميكيرول الذي وصفه بأنّه من أبرز الممثلين المفضّلين لديه، مشيرًا إلى أنّه لا يزال يتأثّرعندما يتحدّث عن ذلك اللقاء.
وعن بداياته الفنية، أوضح كرم أنّ دخوله المجال كان بمحض الصدفة، لافتًا إلى أنّ أول برنامج شارك فيه كان «اسأل شي»، وأنّ السكتشات الكوميدية القصيرة أسهمت في بناء هويته الفنية وتطوير شخصيته أمام الجمهور.
كما استعاد بدايات تعاونه مع شقيقه طارق كرم، حين كانا يعملان في تلفزيون المستقبل، حيث قدّما برنامج «لا يمل». وأشار إلى أنّ تجربتهما المشتركة بدأت تتطوّر مع الوقت، لتشكّل محطة أساسية في مسيرته الفنية.
وأضاف أنّ أولى تجاربهما كانت على خشبة المسرح، وأنّ الكثير من المشاهد والشخصيات اعتمدت على الارتجال، موضحًا أنّه كان يكتب الشخصيات التي يؤدّيها بنفسه.
وتحدّث كرم عن تجربته في الستاند أب كوميدي، معتبرًا أنّها ساعدته على التعرّف إلى نفسه بصورة أعمق، بعدما بدأ تقديم عروض تمتدّ لنحو 40 دقيقة، تعتمد على هذا النوع من الأداء.
وأشار إلى أنّ تجربة الستاند أب صعبة للغاية، لأنّ تقديم النكتة يحتاج إلى التحضير والتدريب المسبق، فضلًا عن امتلاك توقيت مناسب في الإلقاء، ومعرفة متى يجب التوقّف أو ترك مساحة للجمهور للتفاعل.
كما كشف أنّ منصة «نتفليكس» تواصلت معه لتقديم محتوى باللغة العربية، مشيرًا إلى أنّه قدّم عملًا عربيًا عبر المنصة، في تجربة شكّلت محطة بارزة في مسيرته.
وفي ختام الحوار، أوضح كرم أنّه لا يحبّ أن يُعرّف عن نفسه بصفته محاورًا، رغم تجاربه المتعدّدة في تقديم البرامج، مؤكّدًا أنّ اللقب الأقرب إلى قلبه هو «الممثل عادل كرم»، وليس المحاور أو مقدّم البرامج.
“شغف”
أقيمت ندوة حول كتاب «شغف»، جمعت الكاتب والموسيقي عابد عزرية والمحلّل النفسي الدكتور إيلي أبو شقرا في حوار تناول أفكار الكتاب ودلالاته في القاعة “ب”. واستعاد عزرية محطات من تجربته الشخصية، متحدثًا عن علاقته بالقراءة منذ الطفولة، ونفوره من المدرسة، وتجربته في الترجمة خلال عمله حارسًا ليليًا، مستحضرًا تجارب ولقاءات شكّلت جزءًا من مسيرته الثقافية. من جهته، قدّم أبو شقرا قراءة ربط فيها الموضوع بالعودة إلى الأصول والتعمّق في اللغة العربية وجذورها، لتشكّل الندوة مساحة للحوار حول الشغف والمعرفة وعلاقتهما بتجربة الإنسان.
“رئيس الجمهورية: الموقع والدور”
أقيمت ندوة وحفل توقيع لكتاب “رئيس الجمهورية اللبنانية الموقع والدور” للراحل الدكتور وليد عبلا، بدعوة من منشورات الحلبي الحقوقية. أدارالندوة الدكتورعقل بطرس عقل، وشارك فيها الرئيس السابق للمجلس الدستوري الدكتورعصام سليمان، والرئيس السابق للجامعة اللبنانية الوزير السابق الدكتورعدنان السيد حسين، بحضور عائلة المؤلف وجمع من الأكاديميين والباحثين والمهتمين.
ورأى الدكتورعقل أن الكتاب بمجلّديه مرجع للطلاب الجامعيين والباحثين، وأن عنوانه يختصر إشكالية عميقة. وتساءل، بعد أكثر من ثلاثة عقود على اتفاق الطائف، عمّا بقي من موقع رئيس الجمهورية، وعن مدى انسجام توزيع الصلاحيات مع توزيع المسؤوليات في الدستور، مشيراً إلى أن التجربة كشفت ثغرات دستورية أدّت إلى تعطيل مؤسسات الدولة وتفرض مراجعة جدية، محذّراً من انزلاق النقاش إلى منحى طائفي ومذهبي. ولفت إلى أن الدستور الفرنسي وضع في مادته السادسة عشرة ضوابط لصلاحيات الرئيس في الظروف الاستثنائية، في حين يعاني الدستور اللبناني فراغاً في هذا المجال.
من جهته، استذكر الدكتورعصام سليمان صديقه الراحل الذي عرفه مطلع التسعينيات حين جاء من جامعة جنيف للتدريس في كلية الحقوق والعلوم السياسية في الجامعة اللبنانية، كاشفاً أن عبلا طلب منه قبل أيام من وفاته كتابة تقديم الكتاب، وأن زوجته السيدة عايدة تولّت طباعته مع دار الحلبي.
واستعرض سليمان مراحل تطور الرئاسة، موضحاً أن دستور 1926 منح الرئيس صلاحيات واسعة ضمن نظام برلماني قريب من الأنظمة الأورليانية، ثم قيّد الميثاق الوطني عام 1943 هذه الصلاحيات عملياً بفعل توزيع الرئاسات على الطوائف، مستشهداً باستقالة حكومة الرئيس أمين الحافظ عام 1973 قبل نيلها الثقة. وأشار إلى أن تعديلات الطائف نقلت السلطة الإجرائية إلى مجلس الوزراء، لكنها أبقت للرئيس صلاحيات أساسية بموجب المادة 49 بوصفه رئيس الدولة والمؤتمن على الدستور، إضافة إلى مشاركته في تأليف الحكومة. وانتقد الممارسة السياسية التي أقحمت الرئيس في “الترويكا” والمحاصصة الوزارية، فجعلته الطرف الأضعف بين اللاعبين بعدما كان يُفترض أن يكون فوق اللعبة السياسية، رافضاً الحديث عن “هوية” للرئاسات، لأن كل رئاسة تمثّل مؤسسة دستورية تضم جميع اللبنانيين.
أما الدكتور عدنان السيد حسين، فأشار إلى أن الفكرة المحورية للكتاب تتمثل في أن أزمة الدولة اللبنانية هي النظام الطائفي. وأكد أن صلاحيات الرئيس تقلّصت من دون أن تنعدم، وأن أهم ما سُحب منها هو تشكيل السلطة الإجرائية، مستعيداً عبارة “رئيس الدولة” التي صاغها الأستاذ إدمون رزق، ومعتبراً أن المنظومة الحاكمة منذ عام 1992 خالفت الدستور. وتوقف عند المادة 95 التي تنص على عدم تخصيص أي وظيفة لأي طائفة، روى في سياقها كيف تعطّل تلفزيون لبنان عشرين عاماً والكونسرفتوار خمسة عشر عاماً بسبب التنازع الطائفي على المواقع. وشدد على أن اتفاق الطائف بات جزءاً من الدستور ولم يُحترم، وأنه شكّل معبراً نحو إلغاء الطائفية عبر هيئة وطنية لم تُشكَّل، داعياً إلى دولة مدنية يمكن أن يتولى رئاستها أي مواطن من أي طائفة. ولفت إلى أن المادة 52 تضع ناصية المفاوضات على المعاهدات بيد رئيس الجمهورية بالتعاون مع رئيس الحكومة، كما ظهر في المفاوضات البحرية، مقتبساً من الكتاب أن تعديل 1990 أخرج الرئيس من اللعبة السياسية ليجعله سلطة عليا فوق جميع السلطات، ليخلص إلى أن عبارة “الرؤساء الثلاثة” هرطقة دستورية، إذ هناك رئيس واحد للدولة، ورئيس للسلطة التنفيذية، ورئيس للسلطة التشريعية. واختُتمت الندوة بحفل توقيع الكتاب.
كيف تصنع الكتابة الإبداعية
أقيمت ندوة بعنوان “كيف تصنع الكتابة الإبداعية أدب الغد”، قدّمتها دارالمجمّع الإبداعي، وتحدّث فيها الكاتب ومدرّب الكتابة عبد الرحمن جاسم، وحاورته مديرة الدار الأستاذة تهاني نصار، بحضور جمع من متدرّبي الدار والمهتمين بالكتابة والأدب.
افتتحت نصار الندوة بالحديث عن تجربة الدار التي انطلقت عام 2016، مشيرة إلى أن ورشة الكتابة الإبداعية تقوم على قوانين وضوابط واضحة يعرفها جميع الطلاب، وأن منهج الدار تطوّر من عام إلى آخر حتى اليوم. وروت أن الدار واجهت في بداياتها انتقادات واستخفافاً من بعض المثقفين، فاختارت العمل بصمت حتى أثبتت جدّيتها بعشرات الإصدارات، مشبّهة تجربتها بزهرة اللوتس التي تنمو في مستنقع وتحافظ على نقائها. وأكدت أن الدار امتنعت طوال عشر سنوات عن النشر التجاري لأنها تتعامل مع النشر بوصفه مسؤولية تجاه القارئ العربي، منتقدة انتشار إصدارات تفتقر إلى القيمة الأدبية لمجرد توفّر رأس المال، ومستشهدة بقول المتنبي: “أعيذها نظرات منك صادقة أن تحسب الشحم فيمن شحمه ورم”. ولفتت إلى أن ورشة الكتابة الإبداعية انطلقت قبل نحو مئة عام من جامعة هارفرد ثم انتقلت إلى ييل وجامعات في المكسيك وروسيا والصين، في حين لم يُعمل على أساسها في العالم العربي.
من جهته، أوضح جاسم أن الحاجة إلى قوانين في الكتابة تنبع من ضرورة القياس، أي تقدير حجم الجهد والتقنيات التي يبذلها الكاتب في عمله، مقارناً بين سلاسة السوري حنا مينا كقاصّ وبين المصري علاء الأسواني الذي وصفه بأهم كاتب تقني عربي. وأشار إلى أن رواية مكتوبة بالتداعي الحر لا يمكن محاسبتها كرواية بُذل فيها جهد هائل، متسائلاً عن سبب قبول بعض النقاد للتقنيات حين تأتي من الأدب الفرنسي أو الأميركي ورفضها حين يتبناها الكتّاب العرب، ومستشهداً بالتونسي الحبيب السالمي الذي يكتب بالتقنية الفرنسية. ونقل عن كتّاب عالميين، من جي كي رولينغ إلى دان براون وجورج آرآرمارتن، أن الكتابة عشرون في المئة إبداع وثمانون في المئة جهد.
وعرض جاسم معاييره في تقييم الكاتب، وهي الاتساع والمهارة والمعرفة، متحدثاً عن تجربته في روايته “حامل الطين” التي كتبها رواية تاريخية خلال أربعة أشهر، وصمّم لها لعبة فيديو. وقدّم نفسه مدرّباً للكتابة أكثرمنه روائياً، إذ يمضي يومياً بين ست وثماني ساعات في التدريب، مع متدرّبين تتراوح أعمارهم بين 14 و70 عاماً من خلفيات ثقافية وفكرية متنوعة. كما انتقد ما سمّاه نظرية “أبناء الريح”، أي ادعاء بعض الكتّاب أنهم تعلّموا الكتابة من دون معلّم، مؤكداً أن كل كاتب تتلمذ على أيدي أساتذة.
غزة
نظم المعهد الفرنسي للشرق الأدنى (Ifpo) لقاءً حول كتاب “Gaza inédite” (غزة غير مسبوقة)، قدّمه الباحث فرانك ميرمييه، وتحدّث فيه أستاذ علم الاجتماع وعميد كلية الآداب في جامعة بيرزيت الدكتور أباهر السقا، أحد محرّري الكتاب، بحضور جمع من الباحثين والمهتمين.افتتح ميرمييه اللقاء بتقديم السقا، المنحدرمن عائلة غزية عريقة، مستعرضاً إصداراته العلمية، ومنها كتاب “غزة: التاريخ الاجتماعي تحت الاستعمار البريطاني” الصادر عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية عام 2018، والذي تُرجم إلى الفرنسية عام 2025 ضمن سلسلة “الفكر العربي المعاصر” التي أسسها معهد العالم العربي بالتعاون مع دار نشر Atelier في باريس لترجمة العلوم الاجتماعية العربية. ورأى أن هذا العمل سدّ فراغاً في الدراسات الحضرية الفلسطينية التي غابت عنها غزة، ووضع المدينة على خريطة الدراسات الحضرية الفلسطينية والعربية، معتمداً على الوثائق التاريخية والمصادر الشفهية. وأوضح أن “Gaza inédite” يشكّل امتداداً لهذا المسار في إيصال إنتاج العلوم الاجتماعية العربية إلى القارئ الفرنسي، إذ يضم دراسات وشهادات ونصوصاً أدبية مترجمة لباحثين وفنانين وأدباء فلسطينيين، إلى جانب مساهمات لباحثين فرنسيين وأجانب، فضلاً عن صور ولوحات فنية وقصص مصوّرة.
من جهته، أوضح السقا أن الكتاب، الذي حرّره برفقة الباحثتين ستيفاني لات عبد الله وماريون سليتين، يجمع بين الأبحاث الأكاديمية والشعر والتعبيرات البصرية والفنية في عمل غير مألوف الشكل. وأشار إلى أن نصوصه وأبحاثه الميدانية أُنجزت قبل حرب الإبادة، وأنه بعد تردد طويل في التعامل معها بات الكتاب وثيقة تحفظ الذاكرة الجمعية لمدينة دُمّرت أجزاء واسعة منها. ويركّز الكتاب على التحولات التي شهدتها غزة منذ عام 2007، تاريخ الانقسام الفلسطيني، بما فيها التغيرات السياسية والاجتماعية في ظل حكم حركة حماس، ويتضمن فصلاً للباحثة سارة روي حول مفهوم “اللاتنمية”، وأبحاثاً حول تحولات أيديولوجيا حماس وعلاقتها بالانتخابات، وقراءات في اقتصاد الأنفاق وتأثير المنظمات غيرالحكومية، إلى جانب أشعار للراحل رفعت العرعير. كما يضم مساهمة للدكتورعبد اللطيف أبوهاشم حول تاريخ غزة عبر مؤرخيها، وفي مقدمتهم الشيخ عثمان الطباع صاحب “إتحاف الأعزة في تاريخ غزة”. وعزا السقا تهميش غزة في السرديات التاريخية إلى انصراف المؤرخين نحو المدن الساحلية التي احتُلّت عام 1948 كحيفا ويافا، لافتاً إلى أن الحضور الفني الكثيف في غزة يرتبط بإدخال الإدارة المصرية الفنون إلى مناهجها المدرسية، ما أنتج أجيالاً من الفنانين. واختُتم الكتاب بنص للكاتبة يارا غضبان يمزج بين الصحفي والوجداني والشعري.
وفي معرض ردّه على سؤال حول تجربته الأكاديمية في جامعة بيرزيت، أشار السقا إلى الصعوبات البالغة التي يواجهها البحث الميداني في ظل الاحتلال، موضحاً أن عدد الحواجز ارتفع منذ السابع من أكتوبر إلى نحو 920 حاجزاً ثابتاً ومتنقلاً، إضافة إلى قرابة 200 بوابة جديدة، ما يعزز العزل المناطقي، فيما يواجه الباحثون خطر الاعتقال والملاحقة بتهم “التحريض”. وعزا غياب الاحتجاجات الجماهيرية في الضفة الغربية إلى دورالسلطة الفلسطينية في الحفاظ على الوضع القائم التزاماً بالاتفاقيات، بالتوازي مع تصاعد الاقتحامات في نابلس وجنين وعمليات التهجير. وروى أن قوات الاحتلال طالبت إدارة جامعة بيرزيت بإزالة نصب الشهداء الذي يضم أسماء شهداء الجامعة منذ عام 1984، ثم دمّرته بالكامل، ووضع الجنود مكانه غصن تين مسروقاً من إحدى القرى مع عبارة “اسقوه” بالعبرية.
تواقيع الكتب
شهد اليوم الثاني حفلات تواقيع لعدد من الكتب، حيث وقّعت الكاتبة هلا أمان الدين كتابها «همس الجذور» في جناح دار الفارابي، ووقّعت الكاتبة فاطمة بعلبكي كتابها «رسالة إلى الله» في جناح The Circle، ووقّعت الكاتبة نور سالم كتابها «Age Of Gods: A Poetry» في جناح مكتبة أنطوان، ووقّعت الكاتبة نعمة حاموش كتابها «يدان من وهج» في جناح الدارالعربية للعلوم ناشرون، ووقّعت الكاتبة أماني السعيد مجموعتها القصصية «أيعود موسم القطاف» في جناح دار قمرة، ووقّع الكاتب الدكتورإبراهيم شاك كتابه «يوسف بك كرم والفكرة الوطنية اللبنانية» في جناح دار النهار، ووقّعت الكاتبة حنان فرحات كتابها «شجرة، قلب، مقص» في جناح الدارالعربية للعلوم ناشرون، ووقّع الكاتب والصحافي جميل نعمة مجموعته القصصية «زمان بلا نسيان» في جناح دار أبعاد، ووقّع الكاتب عباس بيضون كتابه «الطرق تعود معنا» في جناح شركة رياض الريس للكتب والنشر، ووقّع الكاتب الدكتور شربل داغر كتابه «التهاوي بعد التعالي» في جناح المنتدى، ووقّعت الكاتبة الدكتورة انتصار الدنان روايتها «موت تحت الشمس» في جناح الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين، ووقّع الكاتب تميم شمس الدين كتابه «هيال» في جناح الدار العربية للعلوم ناشرون، ووقّعت الكاتبة ميرا عماد كريم روايتها «صديقي أو أي لقب آخر» في جناح مكتبة الحلبي، ووقّع الكاتب الدكتورعلي عبدون كتابه «الديمقراطية القلقة: مفارقة المساواة ومعضلة الحرية» في جناح دار الفارابي، ووقّعت الكاتبة أميرة جمعة كتابها «بينهما مودة ورحمة» في جناح دار الفارابي، ووقّع الكاتب الدكتورميشال كعدي كتابه «الرؤيوي كمال جنبلاط» في جناح منتدى شاعر الكورة الخضراء، ووُقّع كتاب الراحلة الدكتورة نازك أبوعلوان عابد «صلوات في هيكل الروح» في جناح منتدى شاعر الكورة الخضراء، ووقّعت الكاتبة سارة حاطوم أبي فرج كتابها «حين يعزف الناي ما نسيه الكمان» في جناح منتدى شاعرالكورة الخضراء، ووقّعت الكاتبة الدكتورة سناء يحيى قاسم كتابيها «أنشودة الخلود» و«معراج الشعر وتجربة العبور» في جناح منتدى شاعر الكورة الخضراء، ووقّع الكاتب الدكتور أشرف مسمار روايته «مختلف» في جناح منتدى شاعر الكورة الخضراء، ووقّع الكاتب خضرحيدر ديوانه «العمر يمشي حافيًا» في جناح منتدى شاعر الكورة الخضراء، ووقّعت الكاتبة ريتا الخوند كتابها «سفيرة السعادة» في جناح منتدى شاعرالكورة الخضراء، ووقّعت الكاتبة نسرين الحاج شحاده ديوانها «Silence en éclats» في جناح منتدى شاعرالكورة الخضراء، ووقّعت الكاتبة زينب الضيقة كتابها «قطاف جميل» في جناح دارالولاء، ووقّعت الكاتبة آيات جرادي كتابها «عام بلا أيلول» في جناح دارالولاء، ووقّع الشيخ الدكتور خضر الديراني كتابه «مشروعية الانتخابات» في جناح دارالولاء، ووقّع الكاتب الشيخ الدكتورأحمد موسى حوماني كتابه «محمد مات أم قُتل» في جناح دار الولاء، ووقّع الكاتب الدكتورخالد غطاس كتابه «الكتاب المفقود» في جناح دار الرافدين ومكتبة عصيرالكتب، ووقّعت الكاتبة آمنة محمد ناصر كتابها «هذيان تحت أجنحة الذهب» في جناح منتدى شاعر الكورة الخضراء، ووقّعت الكاتبة دلال الحلبي كتابيها «تراتيل الروح» و«حكايات خلف الألوان» في جناح اتحاد الكتاب اللبنانيين، ووقّع الكاتب يوسف عيد كتابه «حدثني أبي قال» في جناح اتحاد الكتاب اللبنانيين، ووقّعت الكاتبة فاطمة الماضي كتابها «قبعة لولو» في جناح داررؤى للنشر، ووقع الكاتب سليمان الفرزلي كتابه ” العراقي الغامض ” في جناح دارالنهار، ووقع الكاتب وليد حسين الخطيب كتابه ” ماء الكلام ” وديوانه “رهف” في جناح دارالانتشارالعربي ، ووقّعت الكاتبة أغابيوس أبي سعد كتابها «اليوم الثالث: قراءة في الهوية المسيحية الفلسطينية» في جناح دارسائرالمشرق،ووقّع الروائي عمرسعيد كتابه «حكي تنور»في جناح دار سائر المشرق،كما قدّم AUNOHR كتاب «قوة التواصل اللاعنفي:منهجية مبتكرة في التواصل وحل النزاعات»، ووقّع الشاعرغازي زغيب كتابه «جبران أيضًا وأيضًا»،ووقعت الكاتبة رنيم ايوب كتابها ” العلاقات التي تلتهم اصحابها ” في جناح دارالفقيه للنشر، ووقعت الكاتبة فاطمة زين الدين كتابها ” الحسن درة النور” في جناح دارالفقيه للنشر، ووقّع الكاتب عاصم بزي كتابه «Endless Night» في جناح مكتبة أنطوان، ووقّعت الكاتبة كارولين توربي كتابها «Le petit livre des expressions idiomatiques» في جناح مكتبة أنطوان، ووقّع الكاتب بشيرعون كتابه «Le pèlerin des cèdres» في جناح مكتبة أنطوان، ووقّعت الكاتبة بلاندين رينكل كتابها «La faille» في جناح مكتبة أنطوان، ووقّع الكاتب هشام شيخ حسن كتابه «The day the pagers exploded» في جناح مكتبة أنطوان ،ووقع العميد الركن حسن بشروش كتابه الجديد” إشكالية الحدود اللبنانية الفلسطينية” وذلك في جناح منشورات رشاد بريس، ووقعت الكاتبة رانيا البوبو كتابها “وشم الذاكرة” في جناح شركة المطبوعات، ووقع الروائي جلال برجس رواياته “دفاترالوراق”، “سيدات الحواس الخمس”، “افاعي النار” في جناح المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ووقعت الكاتبة ندى رعد كتابها car c est un chifre d home في جناح la phenicie وتخلل التوقيع حوار مع السيد انطوان بولاد ،ووقع الدكتورعدنان منصور كتابه “الصين والولايات المتحدة” في جناح دار هاشم، ووقع الدكتور إنطوان شرتوني كتابه” ممنوع التنمر” في جناح Teach ، ووقعت المعالجة النفسية هدى حسونة كتابيها “الدليل الأسري للصحة النفسية” و”فن بناء العلاقات المتوازنة” في جناح Teach، ووقعت الكاتبة دارين عبد النبي كتابها “الحب والحرب” في جناح فيلوسوفيا ، ووقع الأب مارون الحايك كتابه “ظلال مضيئة في إيطاليا” في جناح إتحاد الكتاب اللبنانيين، ووقع الكاتب جميل حسين معلم كتابه ” النزوح من الصفر” في جناح إتحاد الكتاب اللبنانيين، ووقعت الكاتبة ميرا كتابها “ريشة المراد” في جناح دارالمعارف الحكمية، ووقع الكاتب أشرف السمسار كتابه “المختلف”, ووقع الكاتب ربيعة ابي فاضل كتابه ” طائر الرفراف ” في جناح دار نلسن , ووقعت الكاتبة ماري وديع ضرغام كتابها ” الخطاب السياسي في لبنان .. التأرجح بين الدين الطائفي والمدني ” في جناح دار مؤسسة سعادة , ووقعت الكاتبة امل موسى كتابها ” الصهيونية بين اسرائيل الكبرى واسرائيل العظمى ” في جناح دار مؤسسة سعادة, ووقع الكاتب نور سالم ” AGE OF GODS ” في جناح التواقيع المنفردة , ووقع الدكتور خضر جعفر كتابه ” ازمة المناهج ” في دار كاف للطباعة والنشر , ووقعت الدكتورة بهية احمد الطشم كتابها ” فلسفة السعادة والحياة في الفكر العربي والاسلامي” في دار كاف للطباعة والنشر, ووقع الكاتب حيدر عاصي كتابه “ثلاثية الحب والجنون والثورة” في جناح دار الفرات للنشر والتوزيع, ووقع الاب سليم دكاش اليسوعي كتابه ” خواطر على الطريق” في جناح دار المشرق , ووقعت الكاتبة ندى سركيس كتابها ” الرسوم الجدارية للبيت المسيحي” في جناح دار المشرق ، ووقعت الكاتبة ندى أيوب كتابها “نحن الذين نؤذي أنفسنا” في جناح دار الفقيه، ووقع الكاتب قاسم الشيري كتابه “فالنتين عربي” في جناح دار كاف للنشر، ووقع الكاتب كميل حمادة كتابه ” مديح الشخص العادي” في جناح دار كاف للنشر،
برنامج يوم الاحد 11 تشرين الاول 2026
الندوات :
• ندوة بعنوان «ماذا تصنع الجوائز بالأدب؟»، يتحدث فيها كلٌّ من الروائي واسيني الأعرج، وأ. جلال برجس، ويحاورهما د. بلال الأرفه لي، وذلك عند الساعة الحادية عشرة صباحًا في القاعة «أ».
• ندوة بعنوان «أهل الماء والنار: طارق العريس وكتابة الحرب»، يتحدث فيها د. طارق العريس، وتحاوره أ. سارة تلو، وذلك عند الساعة الثانية عشرة والربع ظهرًا في القاعة «أ».
• ندوة بعنوان «مقهى الهورس شو – ذاكرة بيروت على رصيف شارع الحمراء»، يتحدث فيها كلٌّ من المسرحي رفعت طربيه، والمؤرخ شارل حايك، وأ. إيمان عبد الله، ويحاورهم أ. سليمان بختي، وذلك عند الساعة الثالثة بعد الظهر في القاعة «أ».
• ندوة بعنوان «دارالآداب: ذاكرة ناشرة مع الكتاب»، تتحدث فيها أ. رنا إدريس، ويحاورها د. بلال الأرفه لي، وذلك عند الساعة الرابعة والربع بعد الظهر في القاعة «أ».
• أمسية شعرية بعنوان «هزي إليك بجذع القصيدة»، تشارك فيها الشاعرة عائشة السيفي، ويحاورها د. بلال الأرفه لي، وذلك عند الساعة الخامسة والنصف مساءً في القاعة «أ».
• أمسية شعرية بعنوان «شايف الشعرشو بعيد»، يشارك فيها الشاعر إبراهيم شحرور، ويحاوره أ. زياد شبيب، وذلك عند الساعة السابعة مساءً في القاعة «أ».
• لقاء بعنوان «للصباح قصيدة»، يشارك فيه كلٌّ من أ. علي سلمان، وأ. إيناس زيدان حاطوم، وتحاورهما الإعلامية كلود كلاسي صوما، وذلك عند الساعة الحادية عشرة صباحًا في القاعة «ب».
• محاضرة بعنوان «تقوية الذاكرة وتطويرها في تمارين تطبيقية – منهج علم الإيزوتيريك»، تتحدث فيها م. هيفاء العرب، وذلك عند الساعة الثانية عشرة ظهرًا في القاعة «ب».
• ندوة بعنوان «من هو اليسارفي لبنان وما الحاجة إليه اليوم؟»، يتحدث فيها كلٌّ من د. توفيق كسبار، ود. محمد علي مقلد، ويحاورهما د. كريم صفي الدين، وذلك عند الساعة الواحدة بعد الظهر في القاعة «ب».
• محاضرة بعنوان «موجز تاريخ الحضارات»، يتحدث فيها د. خزعل الماجدي، وذلك عند الساعة الثالثة بعد الظهر في القاعة «ب».
• جلسة نقاش بعنوان «سبع سنوات… على الانهيار»، يتحدث فيها كلٌّ من د. غازي وزني، ود. رمزي الحافظ، وتحاورهما أ. سابين عويس، وذلك عند الساعة الرابعة والربع بعد الظهر في القاعة «ب».
• ندوة بعنوان «التربية على المواطنية»، يتحدث فيها كلٌّ من د. عصام خليفة، ود. أنطوان مسرة، ود. عبد الرؤوف سنو، وأ. فتات عياد، ويحاورهم د. علي خليفة، وذلك عند الساعة الخامسة والنصف مساءً في القاعة «ب».
• ندوة بعنوان «تحولات»، تتضمن كلمة افتتاحية للبروفسورسليم دكاش اليسوعي، ويشارك فيها كلٌّ من د. سامي نادر، ود. ميرنا غناجي، وأ. جوزيان بولس، ود. سيريل نجار، وتحاورهم د. كارول داغر، وذلك عند الساعة السادسة وخمس وأربعين دقيقة مساءً في القاعة «ب».
•
تواقيع الكتب :
• توقّع الكاتبة إلهام ظريفة كتابها «Toujours de plus en plus» في جناح H14، بين الساعة الثالثة والسادسة مساءً.
• توقّع د. نوال الحوار كتابها «الأدب الدبلوماسي» في جناح دار النهار، بين الساعة الرابعة والخامسة بعد الظهر.
• توقّع الكاتبة نورعطية كتابها «إن سألوك عني» في دار قمرة، بين الساعة الخامسة والسادسة مساءً.
• يوقّع الكاتب حسين حمادي روايته «غراب على نافذتي» في جناح دار أبعاد، بين الساعة الخامسة والسادسة والنصف مساءً.
• توقّع الكاتبة سمية طليس كتابها «الرواية النقدية» في الدارالعربية للعلوم ناشرون، بين الساعة الخامسة والسادسة مساءً.
• توقّع الكاتبة وداد طه مجموعتها القصصية «السائرون في المطر»، الصادرة عن دار زمكان، في جناح الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين، بين الساعة الخامسة والسابعة مساءً.
• توقّع الكاتبة لورا أبو زيد كتابها «on mind» (خواطر) في جناح خاص، بين الساعة السادسة والثامنة مساءً.
• توقّع الكاتبة رزان محاجري كتابها «همس نازف» في الدار العربية للعلوم ناشرون، بين الساعة السادسة والثامنة مساءً.
• يوقّع د. خالد الحجاج كتابه «من بلاط الشاه إلى ضاحية بيروت» في جناح دار النهار، بين الساعة السادسة والثامنة مساءً.
• توقّع الكاتبة نور سبليني كتابها «ما اقترفناه» في دار قمرة، بين الساعة السابعة والثامنة مساءً.
• توقّع الكاتبة ميرنا عبود كتابها «قمر الحصاد» في جناح دار سائر المشرق بين الثالثة والخامسة بعد الظهر.
• يوقّع الدكتور Joseph Kreiker كتابه «Liban, pays des lumières malgré les ténèbres» بين الخامسة والسابعة مساءً.
• يوقع الكاتب توفيق هندي كتابه ” de derriere les barreaux ” في جناح دار سائر المشرق بين الخامسة والسابعة .
• يوقع الكاتب ايلي عاكوري كتابه ” refine your logical thinking ” في جناح دار سائر المشرق بين السابعة والتاسعة مساءا .
• توقّع الأستاذة لبنى نويهض روايتها الجديدة «الشفيرة الخفية»، ويوقّع المهندس راجي زيتوني كتابه «رحلة استكشاف الحضارات»، في جناح علم الإيزوتيريك بين الثالثة والرابعة والنصف بعد الظهر.
• توقّع الدكتورة رانيا فرح والأستاذ وليد فرح كتابهما «من كنوز المعرفة»، كما توقّع الدكتورة رانيا فرح كتابها الجديد «خطوات على الدرب»، في جناح علم الإيزوتيريك بين الخامسة والسادسة والنصف مساءً.
• توقّع المهندسة ندى شحادة معوّض مؤلَّفها الجديد «هي ذي السعادة»، ويوقّع المهندس زياد دكاش روايته الجديدة «الشعلة الزرقاء»، في جناح علم الإيزوتيريك بين السابعة والثامنة والنصف مساءً.
• يوقع د. لجين بيطار كتابها ” ملحمة آنا العربية في جناح دار الفرابي بين الثالثة والخامسة.
• توقع الكاتبة غدير محيدلي كتابها ” ابناء الحزن وآباء الفرح ” في جناح دار الفرابي بين الواحدة والثالثة .
• توقع الكاتبة مي قبيسي كتابها ” بلاد اورورا ” في جناح دار الفرابي بين الخامسة والسابعة.
• يوقع الكاتب محمد شرف كتابه ” الطلعة ” في جناح دار الفرابي بين السابعة والتاسعة .
• يوقّع الكاتب ماهر مرعي كتابه «الاغتراب الوجودي – الإنسان بين اليأس واليأس» في جناح منتدى شاعر الكورة الخضراء بين العاشرة صباحًا والواحدة بعد الظهر.
• يوقّع الكاتب فاروق الموسى كتابه «لا شيء شخصي – طلقات سردية» في جناح منتدى شاعر الكورة الخضراء بين العاشرة صباحًا والواحدة بعد الظهر.
• يوقّع الكاتب زكريا حيدر ديوانه «بلاد الحب الضائع» في جناح منتدى شاعر الكورة الخضراء بين الحادية عشرة صباحًا والثالثة بعد الظهر.
• يوقّع الكاتب راني ونوس ديوانه «صلوات الجمر والماء» في جناح منتدى شاعر الكورة الخضراء بين الحادية عشرة صباحًا والثالثة بعد الظهر.
• يوقّع الدكتور علي حجازي كتابه «المربّع وقصص أخرى» في جناح منتدى شاعر الكورة الخضراء بين الحادية عشرة صباحًا والثالثة بعد الظهر.
• توقّع الكاتبة لطيفة الحاج قديح روايتها «المتاهة» في جناح منتدى شاعر الكورة الخضراء بين الثالثة والسادسة مساءً.
• يوقّع الشاعر ماهر يمّين ديوانه «تحت الصلّاب بشوي» في جناح منتدى شاعر الكورة الخضراء بين الثالثة والسادسة مساءً.
• يوقّع الدكتور محمد إقبال حرب كتابه «آخر المنتجيات» في جناح منتدى شاعر الكورة الخضراء بين الثالثة والسادسة مساءً.
• يوقّع الشاعر مارون المناحولي ديوانه «سوارها بيدي» في جناح منتدى شاعر الكورة الخضراء بين الرابعة والتاسعة مساءً.
• يوقّع الدكتور مطانيوس ناعسي كتابه «I Feel» في جناح منتدى شاعر الكورة الخضراء بين السادسة والثامنة مساءً.
• توقّع الدكتورة رنا بارود كتابها «E muet» في جناح منتدى شاعر الكورة الخضراء بين السادسة والتاسعة مساءً.
• توقّع الكاتبة غادة عارف حجّار كتابها «Malgré tout la vie est si belle» في جناح مكتبة أنطوان بين الرابعة والخامسة والنصف مساءً.
• توقّع الكاتبة بولين مهنا كرّوم كتابها «Elle habitait à Sandwich» في جناح مكتبة أنطوان بين الرابعة والخامسة والنصف مساءً.
• توقّع الكاتبة ساندرا مهنا كتابها «Tout va bien» في جناح مكتبة أنطوان بين الخامسة والنصف والسابعة مساءً.
• يوقّع الدكتور شادي طبر كتابه «إدارة التعددية اللبنانية» في جناح مكتبة أنطوان بين الخامسة والنصف والسابعة مساءً.
• يوقّع الكاتب ألان بجّاني كتابه «NEXT: Leading Through the New Realities» في جناح مكتبة أنطوان عند الساعة السابعة مساءً.
• توقع الكاتبة ابتسام مهنا كتابها ” الافكار المتجولة ” في جناح دار الفقيه بين الواحدة والثانية ظهرا.
• توقع الكاتبة وفاء مصرية كتابها ” ليالي الاجنحة الراحلة ” في جناح دار الفقيه بين الخامسة والسادسة.
• يوقع الكاتب يونس غصن كتابه ” الاميرة شعلوة ” في جناح دار الفقيه بين السابعة والثامنة .
*يوقع الدكتور أكرم خزاع كتابه “من موسكو إلى الربيع العربي” بين الخامسة والتاسعة مساء في جناح المؤسسة العربية للدراسات والنشر F4