أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” بأن واشنطن تبحث بين المسؤولين الكوبيين الحاليين أو السابقين عن شخصية يمكن إقناعها بقيادة كوبا، مكررة بذلك السيناريو الذي تم تنفيذه سابقا في فنزويلا.
وذكرت الصحيفة نقلا عن مصادر أن “المسؤولين الأميركيين اعتبروا رودريغيز شخصية براغماتية قادرة على الوصول إلى السلطة دون معارضة، ومستعدة للعمل معهم عن كثب. ويعتقد بعض مسؤولي الإدارة أنه يمكن العثور على زعيم براغماتي مماثل في كوبا”.
وبحسب مصادر الصحيفة، فإن أول المرشحين المحتملين هو أوسكار بيريز-أوليفا فراغا، ابن شقيق فيدل كاسترو، والذي تدعمه هافانا نفسها. إلا أن الولايات المتحدة سترفضه على الأرجح. أما المرشح الثاني فهو راؤول غييرمو رودريغيز كاسترو، الذي عمل حارسا شخصيا للرئيس السابق لفترة طويلة، لكنه لم يشغل أي منصب عام. وقد ينظر المسؤولون الأمريكيون أيضا إلى وزير الداخلية الكوبي الحالي، لازارو ألبرتو ألفاريز كاساس، كمرشح محتمل.
مع ذلك، خلصت وكالات الاستخبارات الأمريكية إلى أن كوبا أقرب إلى إيران منها إلى فنزويلا، التي اتخذت موقفا أكثر تشددا تجاه الولايات المتحدة. وقد أدى هذا إلى تردد واشنطن بين التعاون مع الحكومة الشيوعية الكوبية ووضع خطط للإطاحة بها، كما ذكر تقرير الصحيفة.