أفاد مركز الجيوفيزياء التابع للمجلس الوطني للبحوث العلمية على منصة “إكس” بأنه “عند الساعة 12:02 من فجر يوم الجمعة ٣١ تموز 2026، سُجّلت على كل محطاته الزلزالية، موجات أرضية، ناتجة عن التفجير الذي قام به العدو الإسرائيلي في منطقة الشقيف والذي يمكن تشبيهه بهزة أرضية قوتها 3.8 درجات على مقياس ريختر”.
ارتكب العدو الإسرائيلي واحدة من أضخم عمليات التفجير الممنهجة والاجرامية فعند منتصف ليل الخميس – الجمعة هزت مناطق الجنوب دوي تفجير غير مسبوق نفذه العدو في المنطقة الواقعة بين قلعة الشقيف والاطراف الشرقية لبلدة يحمر الشقيف وتسبب بارتجاجات هائلة وأصوات سمعت حتى منطقتي اقليم الخروب وخلدة واثارت أجواء من التوتر والقلق لدى المواطنين .
واظهرت المشاهد الصباحية حجم ما تسبب به تفجير ” الشقيف” ، وان بدت قلعة الشقيف ظاهريا لم يصبها الضرر المباشر ، الا ان مسافة 1200 متر، تمتد من الطرف الجنوبي للقلعة باتجاه الجنوب نحو يحمر الشقيف تغيرت معالمها بالكامل وتحديدا مناطق “جوار الدرنكية” ، و”مرج السلطان” و”عريض الهوا” وهي مرتفعات صخرية واراض زراعية وعليها بعض المنازل وتتبع عقاريا لبلدة يحمر الشقيف ، وغنية بصخور الموزاييك التي كانت تستخرج من الارض لتصنيع البلاط المنزلي ،
وانقلب مشهد الاراضي الى مساحة من المواد الكلسية والموازييك غطت المنطقة بالكامل وصولا حتى منطقة ” المزحلق” وهو المنحدر الواقع على كتف القلعة لجهة الخردلي والطيبة.