أكد الكاتب والباحث السياسي وجدي العريضي في حديث للمدى، ان هناك ضغوطات على الحكومة من اجل السير بالمفاوضات والضغط على ايران من خلال توسيع الحرب ضد حزب الله بعد اعلان نتنياهو انه اتخذ قرار سحق حزب الله وهو ما يحظى بغطاء اميركي، مشيرا الى ان اللعبة مفتوحة في الساعات المقبلة على كل الاحتمالات منها قصف الضاحية ربطا بالمفاوضات ومحاولة اسرائيل انشاء حزام امني في الوقت الضائع.
ولفت العريضي الى ان اسرائيل دول عدائية وعنصرية ونحن اعطيناها ذريعة حين شن حزب الله هجوما على اسرائيل مساندة لايران، والتي تسعى لنزع الورقة اللبنانية لتكون في متناولها للمناورة بالمفاوضات، وحزب الله يسعى لمفاوضة اسرائيل بنفسه كما فعل بال 2006 وفي ترسيم الحدود البحرية، بينما يبقى التعويل على الدورات المقبلة من المفاوضات بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
واعتبر العريضي ان ايران تضع مصالحها فوق كل اعتبار كما كل الدول الكبرى والوفد اللبناني الذي يفاوض يصر على وقف اطلاق النار واكدها رئيس الجمهورية ، واذا استمرت العمليات في الجنوب قد تتوقف المحادثات، ولذلك الاسبوعين القادمين مفصليين حتى الوصول الى اتفاقات كبرى بين ايران واميركا وربما تعود اسرائيل لقصف الضاحية وتنفذ اغتيالات، وبيان مجلس التعاون الخليجي كان عالي السقف تجاه حزب الله، كما بيان الخارجية الاميركية، اللذين يشيان بتصعيد في هذه المرحلة، وهي المرة الاولى التي ترد فيها الخارجية الاميركية ببيان تحذيري لحزب الله، فيما لاقت دعوات الشيخ نعيم قاسم باسقاط الحكومة ردات فعل داخلية ايضا والاتي اعظم في ظل النوايا الاسرائيلية تجاه لبنان لان الافق حتى الساعة مسدود، ونتنياهو يستفيد من الدعم الاميركي لاستكمال حربه ضد لبنان.
وختم العريضي ان العين على باكستان وننتظر التفاهم الايراني الاميركي والذي سينعكس على لبنان حكما، بينما سيربط أي انسحاب اسرائيلي بتسليم سلاح حزب الله، فيما ايران وحدها يمكن ان تجبر حزب الله بتسليم سلاحه، لافتا الى انه علينا ان نجد حلا كريما وجذريا للنازحين لاننا امام معضلة قد تصل الى فرز ديمغرافي بسبب الدمار الشامل في الجنوب ما يعني ان اعادة الاعمار قد تطول وكذلك عودة النازحين، وهي ازمة تثقل كاهل كل اللبنانيين.