أبرمت وزارة الحرب الأميركية اتفاقيتين إطاريتين مع شركتي “بوينغ” و”آر تي إكس”، بهدف زيادة إنتاج مكونات أساسية لصواريخ الاعتراض، وسط مساعي واشنطن لتعزيز قدراتها الإنتاجية من الذخائر وأنظمة الدفاع الصاروخي بالتزامن مع الحرب على إيران.
وقالت الوزارة في بيان اليوم إن “الاتفاقيتين تستهدفان زيادة إنتاج المكونات الأساسية لصاروخ ستاندرد ميسايل-3 بلوك IB (SM-3 IB)، وزيادة إنتاج مكونات صاروخ ستاندرد ميسايل-3 بلوك IIA (SM-3 IIA)”، وهما صاروخان يشكلان عنصراً أساسياً في منظومة “إيجيس” للدفاع الصاروخي الباليستي، باعتبارهما من أبرز صواريخ الاعتراض التي تُطلق من السفن، وتستخدمها الولايات المتحدة ضمن منظومتها للدفاع الصاروخي البحري.
وبموجب الأطر الجديدة، ستتولى “بوينغ” قيادة تصنيع عدد من المكونات، بما يهدف إلى تسريع انتقال صواريخ “SM-3” من مراحل التصنيع إلى الأسطول، وزيادة وتيرة الإنتاج لتلبية احتياجات القوات الأميركية.
إلى ذلك، قال وكيل وزارة الحرب للاستحواذ والاستدامة، مايكل بي. دافي، إن “هذه الاتفاقيات تضمن حصول جنودنا على الذخائر التي يحتاجونها لتحقيق النصر”. وأضاف “نعمل على استقرار سلاسل الإمداد لدينا، وتوسيع إنتاج الذخائر، ووضع قاعدتنا الصناعية الدفاعية بأكملها على أهبة الاستعداد للحرب”.
فيما اعتبرت الوزارة أن استراتيجية تحويل عمليات الاستحواذ مكنت الوزارة من إبرام هذه الاتفاقيات، إذ “ساهمت في تبسيط الإجراءات البيروقراطية وسمح للوزارة بالتواصل مع الموردين على جميع مستويات القاعدة الصناعية”، وفق البيان.