يعقد وزراء خارجية مجموعة السبع قرب باريس الجمعة اجتماعا لبحث تداعيات الحرب في الشرق الأوسط والتصعيد مع إيران، وسط خلافات مع الولايات المتحدة بشأن الهجوم الأميركي الإسرائيلي وغياب بيان مشترك. وركزت المناقشات على خفض التصعيد وحماية الملاحة في مضيق هرمز.
فقد كثفت دول أوروبية بالتنسيق مع شركائها الخميس مساعيها لتقليص الهوة مع الولايات المتحدة بشأن الحرب في الشرق الأوسط، تزامنا مع انطلاق اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع قرب باريس لمدة يومين، ووسط ترقب لتوضيح الموقف الأميركي من التصعيد ضد إيران في ظل تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب فتح قنوات دبلوماسية معها مع التهديد بمزيد من العمليات العسكرية.
وفي هذا السياق، وصل وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الجمعة إلى فرنسا، لحضور اليوم الثاني من اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع، والذي تهيمن عليه الحرب في الشرق الأوسط وتداعياتها الاقتصادية العالمية.
هذ، ويتوقع أن يواجه وزير الخارجية الأميريكي في أول زيارة خارجية له منذ اندلاع الحرب في 28 شباط، ضغوطا من الحلفاء لتوضيح استراتيجية البيت الأبيض حيال هذا النزاع الذي يقترب من إتمام شهره الأول.
وفي المقابل، يتوقع أن يطلب روبيو من نظرائه المساهمة في إعادة فتح مضيق هرمز المغلق عمليا من قبل إيران منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها.
وكانت قد انطلقت الجلسة الرسمية للاجتماع بعد ظهر الخميس في غياب روبيو، على أن يلتحق الجمعة بنظرائه من ألمانيا وبريطانيا وكندا وإيطاليا وفرنسا واليابان في أبي دي فو دو سيرناي قرب رامبوييه غربي باريس، من دون صدور بيان ختامي مشترك خلافا للبروتوكول المتبع، إذ ستتولى الرئاسة الفرنسية إصدار بيان باسم مجموعة السبع، في مؤشر على اتساع التباينات مع واشنطن.