علمت صحيفة «البناء» أنّ وسطاء ومستشارين رئاسيين ينشطون منذ منتصف الأسبوع الماضي ولا يزالون على خط بعبدا ـ عين التينة ـ السرايا الحكومية لنقل الرسائل ومحاولة احتواء «صدمة» إعلان واشنطن اللبناني ـ الإسرائيلي وتداعياته عبر إدخال تعديلات على بعض بنوده التي تضرّ بمصلحة لبنان وسيادته وأمنه واستقراره، مثل إنهاء حالة العداء مع «إسرائيل» وربط وقف الحرب والانسحاب الكامل بسلاح حزب الله، إلى جانب البند الثالث عشر الذي يمنح الاحتلال حصانة عن جرائمه بحق اللبنانيين. ووفق المعلومات فإنّ المساعي العربية أيضاً ناشطة باتجاه التأكيد على الثوابت الوطنية المتمثلة بالسلم الأهلي وحماية الجيش اللبناني ورفض ذهاب لبنان بعيداً خارج السقف والسياق العربي. وأفادت قناة «الجديد»، أنّ «21 تموز هو الموعد المبدئي لزيارة الرئيس عون إلى الولايات المتحدة الأميركية».