فقد عالم الحراسة الشخصية واحداً من أبرز الأسماء المعروفة في هذا المجال، بعد وفاة ميسون هاينز، الحارس الشخصي الذي ارتبط اسمه بحماية عائلة كارداشيان وعدد من مشاهير هوليوود.
وتوفي هاينز، الذي اشتهر لسنوات طويلة بعمله مع نجوم الصف الأول، إثر حادث سير مأساوي وقع في الرابع من تموز الجاري، عن عمر بلغ 52 عاماً، قبل أيام قليلة فقط من عيد ميلاده الثالث والخمسين.
واكتسب ميسون هاينز شهرة واسعة في قطاع الأمن الخاص، حيث عُرف باحترافيته العالية وقدرته على التعامل مع المواقف الحساسة، ما جعله من الأسماء البارزة في مجال حماية الشخصيات العامة. ونعته شركة Trojan Security UK التي عمل ضمن فريقها، مؤكدة أنه كان من الشخصيات المؤثرة في عالم الحراسة الخاصة.
وكان هاينز جزءاً من الفريق الأمني المكلف بحماية نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان خلال حادثة السطو المسلح الشهيرة التي تعرضت لها في العاصمة الفرنسية باريس عام 2016، وهي الواقعة التي بقيت تفاصيلها بعيدة عن تصريحاته الإعلامية طوال السنوات الماضية.
ولم يكن دور هاينز مقتصراً على الجانب الأمني فقط، إذ وصفه المقربون منه بأنه شخص يتمتع بروح إنسانية عالية، وكان يُنظر إليه باعتباره أكثر من مجرد حارس شخصي؛ فقد كان داعماً ومرشداً لمن حوله، وترك أثراً إيجابياً لدى العديد من الأشخاص الذين تعاملوا معه.
وعقب وفاته، أُطلقت حملة تبرعات لمساندة أسرته، بهدف المساعدة في تغطية تكاليف الجنازة ومراسم التأبين، إضافة إلى تقديم الدعم لعائلته خلال هذه الفترة الصعبة.
ورحل ميسون هاينز تاركاً وراءه زوجته فاي وابنته بروك وابنه نوح، وسط رسائل تعزية واسعة من أشخاص أكدوا أن رحيله يمثل خسارة كبيرة لعالم الأمن والحماية الشخصية.