وتعد المنظمة، التي تتخذ من جنيف مقرا، من بين عدة منظمات إغاثة تضررت من خفض التمويل الأميركي الكبير، مما أجبرها على تقليص أو إغلاق برامجها بطرق تقول إنها ستؤثر بشدة على المهاجرين.
ووفقا للمنظمة، ظلت الطرق البحرية من بين أكثر الرحلات فتكا، حيث لقي ما لا يقل عن 2108 أشخاص حتفهم أو فُقدوا في البحر المتوسط العام الماضي، و1047 شخصا عبر طريق الأطلسي المؤدي إلى جزر الكناري الإسبانية.