رأى النائب آلان عون في حديث للمدى ان الرئيس الاميركي دونالد ترامب يضغط بالقوة على ايران من اجل التفاوض أما داخليا فالملف الاساسي هو حصرية السلاح ويشكل أحد الشروط الاساسية لتجنيب لبنان التصعيد العسكري، اما الاتفاق مع حزب الله فتسهله التطورات الاقليمية او يمكن أن تعقده، بحسب ما سيحصل بين ايران والولايات المتحدة فلبنان يخضع اليوم لضغوط عسكرية وأمنية كبيرة.
وشدد النائب عون على انه كان يجب الاستفادة من الوقت بعد قرار 5 ايلول الحكومي لإجراء حوار يتم الاتفاق فيه مع حزب الله في كيفية الانتقال الى شمال الليطاني واخشى من ان استمرار هذا الوضع سيؤدي الى اشتباك بين المسارات، بين الذي يسير به الرئيس عون ومسار حزب الله الرافض وغير الجاهز لتسليم السلاح، فيما الحل الافضل هو بالحوار ليس حول الهدف لان قرار حصرية السلاح لا عودة عنه، انما حول هواجس حزب الله كما حول الضمانات الخارجية للبنان في هذا الاطار.
واعتبر الا اتفاق بين اميركا وايران اذا لم يتم ابرام صفقة تشمل كل المنطقة في اطار حل شامل سيشمل لبنان، ولكن بالانتظار مسارنا الداخلي وصل الى طريق مسدود، وبرز الخلاف اليوم حين وصلنا الى المرحلة الثانية واخشى من تفاقم الازمة الداخلية وهي اليوم سياسية وتبقى في اطار المناوشات ولم تصل بعد الى مرحلة الصدام.
آلان عون حذر من اننا اليوم نحن في أزمة حول قانون الانتخابات بين من يريدون تعديله والغاء النواب الستة والمتمسكون بالدائرة ال 16 وهذا الخلاف يمكن ان يعرّض الاستحقاق الانتخابي لخطر التأجيل رغم كل التأكيدات الحاصلة، بينما التصعيد الاسرائيلي الحاصل يهدد الاستحقاق برمته، على امل ان يصل اليوم الاجتماع الحاصل بين الرئيس عون وبري الى نتائج في هذا الاطار فالمهل أوشكت على النهاية قبل 3 اشهر من الاستحقاق.
وختم آلان عون سائلا: هل هناك امكانية لتسوية سياسية لحل المشكلة؟ او سنبقى بدائرة الضبابية حتى اللحظة الاخيرة، مذكرا انه في الانتخابات البلدية الاخيرة كان الجو يشير الى تأجيلها ولكنها حصلت وتمت الترشيحات وحصلت المعركة في الشهر الاخير، اما اليوم فالتأجيل التقني الى شهرين يمكن ان يحصل وان يشكل جزءا من الحل.