حافظت أسعار النفط على نطاق ضيق في التداولات الآسيوية يوم الخميس، مستقرة بعد تسجيل خسائر حادة في الجلسات الأخيرة حيث قدمت توقعات فائض المعروض وضعف الطلب نظرة مستقبلية ضعيفة للخام.
استقرت عقود خام برنت الآجلة لشهر كانون الثاني عند 63.54 دولار للبرميل، بينما استقرت عقود خام غرب تكساس الوسيط الآجلة عند 59.44 دولار للبرميل. وانخفض كلا العقدين بنحو 1% لكل منهما يوم الأربعاء.
أثرت التوقعات بحدوث المزيد من الاضطرابات في الطلب على الوقود في الولايات المتحدة، وسط إغلاق حكومي مطول، على أسعار النفط، وكذلك الرهانات المستمرة على تشكل فائض في المعروض في العام المقبل.
كما أثرت البيانات التي أظهرت زيادة غير متوقعة في مخزونات النفط الأمريكية.
ظل النفط تحت الضغط مع قلق الأسواق بشأن احتمال حدوث فائض في المعروض في عام 2026، خاصة بعد عدة زيادات في الإنتاج من قبل منظمة الدول المصدرة للنفط وحلفائها (أوبك+) هذا العام.
قالت أوبك+ في نهاية الأسبوع إنها سترفع الإنتاج بمقدار 137,000 برميل يومياً في كانون الثاني، وأنها ستوقف زيادات الإنتاج في الربع الأول من عام 2026.
لم يقدم الإعلان سوى القليل من الراحة لأسواق النفط، نظراً لأن أوبك+ رفعت الإنتاج بما يقرب من 3 ملايين برميل يومياً حتى الآن في عام 2025. وكان هذا، إلى جانب الإنتاج والصادرات الأمريكية القوية، محركاً رئيسياً لقلق السوق بشأن فائض المعروض.
كما تعرضت أسعار النفط للضغط بسبب القوة الأخيرة للدولار، حيث استبعدت الأسواق تدريجياً توقعات خفض أسعار الفائدة في ديسمبر من قبل الاحتياطي الفيدرالي.