افتتحت كندا في مراسم مقتضبة ومن دون مشاركة أميركية، جسرًا حدوديًا جديدًا مع الولايات المتحدة، بعد إلغاء المراسم المشتركة على خلفية إعلان واشنطن الاثنين فرض رسوم جمركية جديدة على عدد من المنتجات الكندية.
وقال وزير الإسكان والبنى التحتية الكنديّ غريغور روبرتسون عند أسفل المنشأة التي من المقرّر فتحها أمام حركة المرور في 27 تموز: “إن هذا الجسر يشهد على ما يمكننا إنجازه عندما نعمل معًا”.
ولفت الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة في منشور على منصته تروث سوشال إلى أنّ “كندا سحبت الدعوة الموجّهة إلى الولايات المتحدة لافتتاح جسر غوردي هاو، لا بأس في ذلك، نظرا إلى أنها تدفع للولايات المتحدة رسوما جمركية باهظة”.
وتولّت كندا تمويل الأشغال بالكامل.
ويبلغ طول هذا الجسر نحو 2,5 كيلومتر، وهو يربط مدينة وندسور في أونتاريو بمدينة ديترويت في ميشيغن، وقد بدأ بناؤه في العام 2018 بكلفة إجمالية قدرها 6,4 مليارات دولار كندي (نحو 4 مليارات يورو).