تراجعت الأسهم الأوروبية اليوم الاثنين في وقت يقيم فيه المستثمرون الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع في الشرق الأوسط الذي اندلع قبل سبعة أشهر، ونزل سهم شركة ألستوم الفرنسية لصناعة القطارات بشكل حاد بعد أن خفضت توقعاتها بشأن هامش الربح لعام بأكمله.
وتراجع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.3 بالمئة إلى 645.04 نقطة بحلول الساعة 0813 بتوقيت غرينتش.
وخسر قطاع الرعاية الصحية الأوروبي على المؤشر ستوكس 600 واحدا بالمئة، ليتصدر قائمة القطاعات الأكثر انخفاضا، وذلك بعد أن سجل يوم الجمعة أكبر مكسب شهري له منذ فبراير شباط 1987 عند 14 بالمئة.
وتراجعت أسهم قطاع الطاقة واحدا بالمئة، متأثرة بانخفاض أسعار خام برنت ثلاثة بالمئة في وقت أجرى فيه مسؤولون إيرانيون وقطريون محادثات لليوم الثالث على التوالي بهدف التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وارتفعت أسهم شركات الطيران، التي تستفيد من انخفاض تكاليف الوقود. وصعد سهم لوفتهانزا 1.6 بالمئة، وزاد سهم الخطوط الجوية الفرنسية (إير فرانس) اثنين بالمئة.
وهوى سهم ألستوم 27 بالمئة بعد أن خفضت الشركة توقعاتها، إذ أدت مشاكل التنفيذ في منصة (كوراديا ماكس) في ألمانيا إلى انخفاض حاد في أرباح النصف الأول من السنة المالية. وتتوقع الشركة الآن تدفقا نقديا حرا سلبيا لهذا العام، مقارنة بتوقعات إيجابية سابقة.
وارتفعت أسهم شركات رقائق إلكترونية مثل إيكسترون 2.4 بالمئة، وزاد سهم إنفينيون واحدا بالمئة، متعافيا من موجة بيع حادة في قطاع التكنولوجيا الأسبوع الماضي عقب نتائج مخيبة للآمال سجلتها شركات تكنولوجيا عملاقة في مجال خدمات الحوسبة السحابية وتتخذ من الولايات المتحدة مقرا.