بدأ أكثر من 5 آلاف شخص من أنصار رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان مسيرة استمرت أياماً باتجاه العاصمة إسلام آباد، يوم الأحد، للمطالبة بالإفراج عنه، وذلك بعد فشل المحادثات بين الحكومة والمعارضة.
وتُهدّد المواجهة الوشيكة بتعميق حالة عدم اليقين السياسي في البلاد، في وقتٍ تعاني فيه باكستان تصاعداً في الهجمات المسلحة.
ويُعدّ خان، المسجون منذ عام 2023 بتهم فساد يصفها وحزبه بأنها “ذات دوافع سياسية”، الخصم السياسي الرئيسي لرئيس الوزراء الحالي شهباز شريف، حيث لا يزال يتمتع بقاعدة شعبية كبيرة.
وانطلق المتظاهرون في موكبٍ ضمّ شاحنات وحافلات وسيارات من منطقة لاكي مروات في إقليم خيبر بختونخوا شمالي غرب البلاد، حيث يسيطر حزب حركة الإنصاف على السلطة.
وقاد المسيرة رئيس وزراء الإقليم سهيل أفريدي، الذي أعرب في كلمة ألقاها عن ثقته بقدرة الحركة على الضغط لنقل المواجهة السياسية إلى قلب العاصمة.
في المقابل، أقامت السلطات الباكستانية حواجز باستخدام الحاويات عند مدخل إسلام آباد وداخلها.
وكان حزب “حركة الإنصاف” الذي يتزعّمه عمران خان، والحكومة الفيدرالية أجريا محادثات لتأجيل المسيرة، إلا أنّ رئيس الحزب جوهر خان أكد تعثّر المفاوضات بعد جولتين.