أعلنت جمعية نوبل بمعهد كارولينسكا للعلوم في السويد، الاثنين، منح جائزة نوبل في الطب لعام 2026 إلى كارل دايسروث، وبيتر هيكمان، وجورج ناغل.
وأرجعت الهيئة المانحة للجائزة، فوز الثلاثة إلى اكتشافاتهم المتعلقة بقنوات الأيونات الحساسة للضوء وعلم البصريات الوراثي (Optogenetics).
وتختار الجمعية الفائزين بجوائز نوبل للطب، ويحصلون على جائزة قيمتها 12 مليون كرونة سويدية (نحو 1.22 مليون دولار) بعدما قررت المؤسسة في 18 أيلول الماضي، زيادة قيمتها بمعدل مليون كرونة، بالإضافة إلى ميدالية ذهبية مقدمة من ملك السويد.
وجائزة نوبل للطب هي أولى جوائز نوبل التي يعلن عنها سنوياً، وتمنح الجوائز في مجالات الفيزياء والكيمياء والأدب والسلام والاقتصاد، ومن المقرر إعلان الجوائز الخمس المتبقية يومياً حتى الاثنين المقبل، في الذكرى رقم 125 لتوزيع الجوائز لأول مرة.
وقبل الإعلان عن الجائزة لعام 2026، حددت مؤسسة نوبل 3 اكتشافات اعتبرت أنها غيرت شكل الطب في العالم، وحصلت على الجائزة، الأول هو إطلاق العنان لقوة الجهاز المناعي لمحاربة السرطان من خلال اكتشاف طرق تعمل على منع كبح الجهاز المناعي وتسمح له بشن حرب ضد الأورام، وهو الاكتشاف الذي أحدث ثورة في رعاية مرضى السرطان، ومنح الناجين “هدية الحياة”، وحصل الاكتشاف على الجائزة عام 2018.
الاكتشاف الثاني هو اكتشاف التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) كمرافقة طبية قوية للأشعة السينية والتصوير المقطعي المحوسب، إذ يوفر صوراً واضحة بشكل لافت للنظر لأعضاء مثل الدماغ والرئتين، وحصل الاكتشاف على الجائزة عام 2003.
الاكتشاف الثالث هو تطوير لقاح ضد مرض شلل الأطفال، والذي حصل على الجائزة عام 1954.
بدأ منح جوائز نوبل للفائزين في العلوم والأدب والسلام منذ عام 1901 بناء على وصية مخترع الديناميت رجل الأعمال السويدي ألفريد نوبل، لأصحاب الإسهامات المتميزة في العلوم والأدب والسلام، مع حدوث بعض التوقف خلال الحربين العالميتين، وأضيفت لهذه الجوائز لاحقاً جائزة للاقتصاد، ويمولها البنك المركزي السويدي.
وبعد أكثر من قرن من الزمان على انطلاقها، لا تزال جوائز نوبل راسخة في تقاليدها، إذ تُمنح الجوائز خلال احتفالات تحضرها العائلتان الملكيتان في السويد والنرويج، تليها مآدب فخمة تُقام في 10 كانون الأول التي توافق ذكرى وفاة نوبل.
*الشرق