شرح مصدر خاص لـ”الأنباء الإلكترونية” أن الولايات المتحدة عمدت إلى تأخير أي عمليات عسكرية ضد إيران لأسباب عدة، أبرزها الاستكمال الكامل لبنك الأهداف، والتكلفة الكبيرة التي ستُفرض على الولايات المتحدة، حتى لو نفذ أسطولها المنتشر في أوروبا والبحر المتوسط ضربات صغيرة استباقية.
ومن الأسباب أيضًا أن الرئيس الأميركي يريد نصرًا في إيران، وفق المصدر، إلا أن أي خطأ ترتكبه طهران سيمنح ترامب نصرًا مجانيًا، لأن النظام قد ينهار، والولايات المتحدة لا تريد ذلك، بل تريد تغيير المفهوم داخل إيران بما يؤدي إلى إضعاف النظام الحالي، وبالتالي تكرار سيناريو فنزويلا.
وختم المصدر بالقول: “إن التفاوض الإيراني أتى نتيجة تغيير في سياسة إيران تحديدًا لأنها استشعرت الخطر، على الرغم من التصعيد الكلامي حول قدراتها ومدى نفوذها في المنطقة”.